أوبو في قلب موجة الزيادات
تتصدر أوبو قائمة الشركات التي شهدت منتجاتها ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الهواتف الذكية في مصر، مع توقعات بمزيد من الزيادات في مطلع عام 2026. ويأتي هذا الارتفاع نتيجة أزمة نقص الرامات (RAM) على مستوى العالم، والتي أثرت بشكل خاص على الهواتف منخفضة التكلفة، بما فيها أوبو، شاومي، فيفو، هونر وهواوي.
أزمة الرامات وتأثير الذكاء الاصطناعي
تشير التقارير العالمية إلى أن شركات التكنولوجيا الكبرى دخلت سباقًا محمومًا لتطوير خوادم الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى سحب كميات كبيرة من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) من الأسواق، وارتفاع أسعارها عالميًا بأكثر من 40%. ويترتب على ذلك زيادة تكلفة تصنيع الهواتف وأجهزة اللابتوب، مما يضطر الشركات لرفع الأسعار أو خفض المواصفات أو الجمع بين الخيارين.
تأثير الزيادات على باقي الشركات
وأوضحت التقارير أن الهواتف الذكية منخفضة التكلفة من علامات مثل شاومي، فيفو، هونر، وهواوي تتحمل أيضًا أثر هذه الأزمة، إذ بدأت بعض الشركات برفع أسعار أجهزتها اللوحية، مع توقع استمرار الضغط على أسعار الهواتف الذكية. بينما تتمتع شركات مثل سامسونج وآبل بهوامش أكبر، إذ تستطيع تأمين إمدادات الذاكرة لفترات طويلة تصل إلى 24 شهرًا، مما يمنحها مرونة أكبر في التسعير.
الزيادات المتوقعة في السوق المحلية
وأضافت شعبة الاتصالات بالاتحاد العام للغرف التجارية أن السوق المحلي المصري على أعتاب موجة زيادات جديدة. ومن المتوقع أن ترتفع أسعار الهواتف الاقتصادية بنسبة 5%، بينما قد تصل الزيادة في أسعار الهواتف الفلاجشيب وأجهزة الكمبيوتر المتطورة إلى نحو 10%، نتيجة ارتفاع تكلفة المكونات المستوردة بالدولار.













