• أعمل من 10 إلى 12 ساعة يوميًا
• الروبوتات زادت الإنتاجية دون تقليل العمالة
• 100% من إنتاج التوت يتم تصديره
• منتجاتنا موجودة في ماركس آند سبنسر وويتروز
• هدفنا دمج الزراعة بالتكنولوجيا والروبوتات
أسلوب حياة مختلف عن الصورة التقليدية
أكد محمد فاروق أنه لا يحب الالتزام بالشكل التقليدي لرجال الأعمال، قائلاً إنه يفضل البساطة والعمق بعيدًا عن المظاهر. وأوضح أن زوجته نيفين سعده تقبلت شخصيته منذ البداية، مشددًا على أن “الحب والجديد” هما العنوان الأبرز لرحلته.
كم ساعة يعمل يوميًا؟
أوضح أنه يعمل بين 10 و12 ساعة يوميًا، معتبرًا أن النجاح يتطلب التزامًا كاملاً، مشيرًا إلى أن رجال أعمال عالميين مثل إيلون ماسك يعملون بنفس الوتيرة تقريبًا.
هل الروبوتات تهدد الوظائف؟
أكد أن استخدام الروبوتات في مصنع “أجري فنشر” لم يقلل العمالة، بل غيّر طبيعة العمل وزاد الإنتاجية بشكل كبير.
“في حاجات كانت بتاخد 10 أيام بقت تتعمل في ساعة”.
وأشار إلى أن الثورة الصناعية الحديثة لن تلغي دور الإنسان، بل ستمنحه وقتًا ومهارات أكبر، مع ضرورة تحقيق توازن بين الإنسان والروبوت.
نجاح عالمي في تصدير التوت المصري
كشف محمد فاروق أن كل إنتاج شركته من التوت يتم تصديره بالكامل، وأن منتجاتهم متواجدة في سلاسل عالمية مثل ماركس آند سبنسر وويتروز، مؤكدًا أن المعارض الدولية مثل معرض برلين أظهرت تنافسًا كبيرًا على التوت المصري عالي الجودة.
كيف دخل مجال الزراعة؟
أوضح أن دخوله مجال الزراعة جاء بالصدفة، بعد اقتراح الاستثمار في شركة “أجري فنشر”، التي تعتمد على زراعة نوع مميز من التوت بطريقة حديثة داخل صوب زراعية بنظام تحكم كامل على مدار 24 ساعة.
وأكد أن المشروع يمثل نموذجًا للزراعة الذكية المعتمدة على التكنولوجيا والابتكار، مشيرًا إلى أن الجرأة في اتخاذ القرار والمخاطرة كانت سببًا رئيسيًا في نجاحه رغم خسارته نسبة كبيرة من أمواله في البداية.
رؤية للمستقبل: التوت على القمر؟
أشار إلى أن المستقبل قد يشهد دمج مشاريعه الزراعية مع مشاريع تكنولوجية متقدمة، مثل إنشاء مراكز بيانات على القمر تعمل بالروبوتات، في رؤية تعكس إيمانه بأن الاقتصاد القادم سيقوم على التكامل بين الإنسان والتكنولوجيا.
واختتم محمد فاروق حديثه بالتأكيد على أن مصر قادرة على المنافسة عالميًا في قطاعات متقدمة مثل الزراعة التصديرية، إذا تم الاعتماد على الجودة، الابتكار، والشغف المستمر بالتطوير.











