• من نحن؟
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا
الجمعة, 16 يناير, 2026
بث تجريبي
ريادي
Advertisement
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • ستارت أب
  • مبادئ البيزنس
  • تكنولوجيا
  • فعاليات
  • دولى
  • بيئة ريادة الأعمال
    • تمويل
    • نبض السوق
    • خدمات ومنتجات
    • عقار وأعمال
لا توجد نتائج
اعرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • ستارت أب
  • مبادئ البيزنس
  • تكنولوجيا
  • فعاليات
  • دولى
  • بيئة ريادة الأعمال
    • تمويل
    • نبض السوق
    • خدمات ومنتجات
    • عقار وأعمال
لا توجد نتائج
اعرض كل النتائج
ريادي
لا توجد نتائج
اعرض كل النتائج
الرئيسية نبض السوق

من ثلاث نجوم إلى سيادة العالم.. قصة سامسونج حين تتحول الرؤية إلى إمبراطورية

ريادي بواسطة ريادي
منذ أسبوعين
فى نبض السوق
Reading Time: 1 min read
0
صورة عن قصة نجاح سامسونج

صورة عن قصة نجاح سامسونج

190
SHARES
1.5k
VIEWS
في عالم ريادة الأعمال، لا تُقاس عظمة الشركات بحجم بداياتها، بل بقدرتها على تحويل الرؤية إلى واقع، والتحديات إلى فرص، والفشل المحتمل إلى منصة انطلاق. من بين أكثر القصص إلهامًا في التاريخ الاقتصادي المعاصر، تبرز قصة شركة سامسونج بوصفها نموذجًا حيًا على كيف يمكن لمتجر بقالة متواضع أن يتحول، عبر عقود من العمل الدؤوب والقرارات الجريئة، إلى واحدة من أكبر الإمبراطوريات التكنولوجية في العالم.

البدايات المتواضعة: متجر نودلز يحلم بالنجومية (1938)

تأسست شركة سامسونج في الأول من مارس عام 1938 على يد رجل الأعمال الكوري لي بيونغ تشول في مدينة تايغو، كمتجر صغير لتجارة النودلز والسلع الغذائية المحلية مع التركيز على التصدير إلى الصين. لم يتجاوز رأس مال المشروع آنذاك 30 ألف وون كوري، أي ما يعادل نحو 27 دولارًا أمريكيًا، ولم يعمل فيه أكثر من 40 موظفًا فقط.

اختيار اسم «سامسونج»، الذي يعني بالكورية «النجوم الثلاثة»، لم يكن اختيارًا عشوائيًا، بل حمل دلالة رمزية تعكس الطموح والقوة والاستمرارية، وهي قيم سترافق الشركة في رحلتها الطويلة.

العقد الأول: تأسيس عقلية التجارة العابرة للحدود (1938 – 1950)

في سنواتها الأولى، ركزت سامسونج على بناء شبكة علاقات تجارية قوية خارج الحدود الكورية، مستفيدة من الطلب المتزايد في السوق الصينية. هذه المرحلة لم تكن مجرد تجارة أغذية، بل شكلت مدرسة عملية في فهم سلاسل الإمداد، وإدارة المخاطر، والتعامل مع الأسواق الدولية، وهي خبرات ستصبح لاحقًا أحد أهم مصادر قوة الشركة.

الخمسينيات: الحرب كفرصة غير متوقعة للنمو

مثّلت الحرب الكورية (1950–1953) تحديًا هائلًا للاقتصاد الوطني، لكنها تحولت لدى سامسونج إلى فرصة لإعادة التموضع. استغلت الشركة الطلب المتزايد على المنتجات الغذائية المصنعة، وفي عام 1954 أسس لي بيونغ تشول شركة «تشيل جيدانغ» لصناعة السكر، في خطوة نقلت سامسونج من مجرد تاجر إلى كيان صناعي حقيقي.

هذا التحول رسخ ثقافة المخاطرة المحسوبة داخل الشركة، وهي الثقافة التي ستقود سامسونج لاحقًا إلى اتخاذ قرارات مصيرية غيرت مستقبلها بالكامل.

الستينيات: التنويع وبناء الكيان المؤسسي

مع بداية الستينيات، شرعت سامسونج في تنفيذ استراتيجية تنويع واسعة، فدخلت قطاع التأمين بتأسيس سامسونج للتأمين على الحياة عام 1961، ثم توسعت في الخدمات المالية والتجزئة. لكن اللحظة الفارقة جاءت في 13 يناير 1969، مع تأسيس شركة سامسونج إلكترونيكس كمشروع مشترك مع شركة سانيو اليابانية.

بدأت الشركة بإنتاج أجهزة منزلية بسيطة مثل أجهزة التلفزيون الأبيض والأسود والغسالات والثلاجات، في تحول جذري من تجارة الأغذية إلى عالم التكنولوجيا، وهو تحول محفوف بالمخاطر لكنه أثبت لاحقًا أنه القرار الأذكى في تاريخ سامسونج.

السبعينيات: وضع الأسس التكنولوجية للهيمنة

شهدت السبعينيات تسارعًا في الطموحات التكنولوجية لسامسونج، حيث أطلقت أول تلفزيون ملون من إنتاجها عام 1977. وفي العام نفسه، اتخذت قرارًا استراتيجيًا بدخول مجال أشباه الموصلات، وهو القطاع الذي سيصبح لاحقًا العمود الفقري لهيمنة سامسونج التكنولوجية.

الثمانينيات: من مُقلّد إلى مبتكر

في الثمانينيات، بدأت سامسونج تتحرر من صورة الشركة التي تصنع بتراخيص الآخرين. أطلقت أول حاسوب شخصي لها عام 1983، ثم أسست عام 1988 مركزًا متقدمًا للبحث والتطوير في كاليفورنيا، بالقرب من وادي السيليكون، في رسالة واضحة بأن الابتكار أصبح أولوية استراتيجية.

الفلسفة الحاكمة: رؤية لي بيونغ تشول

آمن لي بيونغ تشول بأن رسالة سامسونج تتجاوز تحقيق الأرباح، لتصل إلى «المساهمة في الإنسانية من خلال التكنولوجيا». وقد أدرك مبكرًا أن مستقبل كوريا الجنوبية يكمن في التحول إلى اقتصاد صناعي معرفي، وقرر أن تكون سامسونج في مقدمة هذا التحول.

القرار المصيري: دخول صناعة أشباه الموصلات

يُعد قرار دخول سامسونج مجال أشباه الموصلات في منتصف السبعينيات أحد أكثر القرارات جرأة في تاريخها. ورغم ضخامة الاستثمارات المطلوبة وغياب الخبرة السابقة، راهنت الشركة على أن هذه الصناعة ستكون أساس التكنولوجيا المستقبلية، وهو رهان أثبت الزمن صوابه.

الهيمنة بالأرقام: عندما تتحدث البيانات

بحلول عام 2024، أصبحت سامسونج أكبر مُصنّع للهواتف الذكية في العالم بحصة سوقية بلغت نحو 18.3%، مع أكثر من 1.03 مليار مستخدم لهواتفها عالميًا. كما حافظت على صدارة سوق أجهزة التلفزيون بحصة تتجاوز 30%، وبلغت قيمة علامتها التجارية نحو 100.8 مليار دولار، محتلة المرتبة الخامسة عالميًا.

دروس مستفادة: توصيات لرواد الأعمال من قصة سامسونج

تقدم قصة سامسونج عدة دروس جوهرية لرواد الأعمال، في مقدمتها أن البدايات الصغيرة لا تعيق النجاح الكبير، وأن التنويع الذكي القائم على رؤية استراتيجية يمكن أن يصنع الفارق. كما تؤكد القصة أن الاستثمار في البحث والتطوير وبناء الكفاءات البشرية هو الطريق الأضمن للاستدامة، وأن القرارات الجريئة المدروسة هي ما يميز القادة عن التابعين.

سامسونج.. عندما تتحول الرؤية إلى تاريخ

من متجر نودلز برأس مال لا يتجاوز 27 دولارًا، إلى إمبراطورية تكنولوجية تهيمن على مفاصل الاقتصاد العالمي، تجسد سامسونج جوهر ريادة الأعمال الحقيقية. إنها قصة لا تُروى للإعجاب فقط، بل لتكون دليل عمل لكل من يحلم ببناء مشروع يترك أثرًا يتجاوز حدود الجغرافيا والزمن.

في عالم ريادة الأعمال، لا تُقاس عظمة الشركات بحجم بداياتها، بل بقدرتها على تحويل الرؤية إلى واقع، والتحديات إلى فرص، والفشل المحتمل إلى منصة انطلاق. من بين أكثر القصص إلهامًا في التاريخ الاقتصادي المعاصر، تبرز قصة شركة سامسونج بوصفها نموذجًا حيًا على كيف يمكن لمتجر بقالة متواضع أن يتحول، عبر عقود من العمل الدؤوب والقرارات الجريئة، إلى واحدة من أكبر الإمبراطوريات التكنولوجية في العالم.

البدايات المتواضعة: متجر نودلز يحلم بالنجومية (1938)

تأسست شركة سامسونج في الأول من مارس عام 1938 على يد رجل الأعمال الكوري لي بيونغ تشول في مدينة تايغو، كمتجر صغير لتجارة النودلز والسلع الغذائية المحلية مع التركيز على التصدير إلى الصين. لم يتجاوز رأس مال المشروع آنذاك 30 ألف وون كوري، أي ما يعادل نحو 27 دولارًا أمريكيًا، ولم يعمل فيه أكثر من 40 موظفًا فقط.

اختيار اسم «سامسونج»، الذي يعني بالكورية «النجوم الثلاثة»، لم يكن اختيارًا عشوائيًا، بل حمل دلالة رمزية تعكس الطموح والقوة والاستمرارية، وهي قيم سترافق الشركة في رحلتها الطويلة.

العقد الأول: تأسيس عقلية التجارة العابرة للحدود (1938 – 1950)

في سنواتها الأولى، ركزت سامسونج على بناء شبكة علاقات تجارية قوية خارج الحدود الكورية، مستفيدة من الطلب المتزايد في السوق الصينية. هذه المرحلة لم تكن مجرد تجارة أغذية، بل شكلت مدرسة عملية في فهم سلاسل الإمداد، وإدارة المخاطر، والتعامل مع الأسواق الدولية، وهي خبرات ستصبح لاحقًا أحد أهم مصادر قوة الشركة.

الخمسينيات: الحرب كفرصة غير متوقعة للنمو

مثّلت الحرب الكورية (1950–1953) تحديًا هائلًا للاقتصاد الوطني، لكنها تحولت لدى سامسونج إلى فرصة لإعادة التموضع. استغلت الشركة الطلب المتزايد على المنتجات الغذائية المصنعة، وفي عام 1954 أسس لي بيونغ تشول شركة «تشيل جيدانغ» لصناعة السكر، في خطوة نقلت سامسونج من مجرد تاجر إلى كيان صناعي حقيقي.

هذا التحول رسخ ثقافة المخاطرة المحسوبة داخل الشركة، وهي الثقافة التي ستقود سامسونج لاحقًا إلى اتخاذ قرارات مصيرية غيرت مستقبلها بالكامل.

الستينيات: التنويع وبناء الكيان المؤسسي

مع بداية الستينيات، شرعت سامسونج في تنفيذ استراتيجية تنويع واسعة، فدخلت قطاع التأمين بتأسيس سامسونج للتأمين على الحياة عام 1961، ثم توسعت في الخدمات المالية والتجزئة. لكن اللحظة الفارقة جاءت في 13 يناير 1969، مع تأسيس شركة سامسونج إلكترونيكس كمشروع مشترك مع شركة سانيو اليابانية.

بدأت الشركة بإنتاج أجهزة منزلية بسيطة مثل أجهزة التلفزيون الأبيض والأسود والغسالات والثلاجات، في تحول جذري من تجارة الأغذية إلى عالم التكنولوجيا، وهو تحول محفوف بالمخاطر لكنه أثبت لاحقًا أنه القرار الأذكى في تاريخ سامسونج.

السبعينيات: وضع الأسس التكنولوجية للهيمنة

شهدت السبعينيات تسارعًا في الطموحات التكنولوجية لسامسونج، حيث أطلقت أول تلفزيون ملون من إنتاجها عام 1977. وفي العام نفسه، اتخذت قرارًا استراتيجيًا بدخول مجال أشباه الموصلات، وهو القطاع الذي سيصبح لاحقًا العمود الفقري لهيمنة سامسونج التكنولوجية.

الثمانينيات: من مُقلّد إلى مبتكر

في الثمانينيات، بدأت سامسونج تتحرر من صورة الشركة التي تصنع بتراخيص الآخرين. أطلقت أول حاسوب شخصي لها عام 1983، ثم أسست عام 1988 مركزًا متقدمًا للبحث والتطوير في كاليفورنيا، بالقرب من وادي السيليكون، في رسالة واضحة بأن الابتكار أصبح أولوية استراتيجية.

الفلسفة الحاكمة: رؤية لي بيونغ تشول

آمن لي بيونغ تشول بأن رسالة سامسونج تتجاوز تحقيق الأرباح، لتصل إلى «المساهمة في الإنسانية من خلال التكنولوجيا». وقد أدرك مبكرًا أن مستقبل كوريا الجنوبية يكمن في التحول إلى اقتصاد صناعي معرفي، وقرر أن تكون سامسونج في مقدمة هذا التحول.

القرار المصيري: دخول صناعة أشباه الموصلات

يُعد قرار دخول سامسونج مجال أشباه الموصلات في منتصف السبعينيات أحد أكثر القرارات جرأة في تاريخها. ورغم ضخامة الاستثمارات المطلوبة وغياب الخبرة السابقة، راهنت الشركة على أن هذه الصناعة ستكون أساس التكنولوجيا المستقبلية، وهو رهان أثبت الزمن صوابه.

الهيمنة بالأرقام: عندما تتحدث البيانات

بحلول عام 2024، أصبحت سامسونج أكبر مُصنّع للهواتف الذكية في العالم بحصة سوقية بلغت نحو 18.3%، مع أكثر من 1.03 مليار مستخدم لهواتفها عالميًا. كما حافظت على صدارة سوق أجهزة التلفزيون بحصة تتجاوز 30%، وبلغت قيمة علامتها التجارية نحو 100.8 مليار دولار، محتلة المرتبة الخامسة عالميًا.

دروس مستفادة: توصيات لرواد الأعمال من قصة سامسونج

تقدم قصة سامسونج عدة دروس جوهرية لرواد الأعمال، في مقدمتها أن البدايات الصغيرة لا تعيق النجاح الكبير، وأن التنويع الذكي القائم على رؤية استراتيجية يمكن أن يصنع الفارق. كما تؤكد القصة أن الاستثمار في البحث والتطوير وبناء الكفاءات البشرية هو الطريق الأضمن للاستدامة، وأن القرارات الجريئة المدروسة هي ما يميز القادة عن التابعين.

سامسونج.. عندما تتحول الرؤية إلى تاريخ

من متجر نودلز برأس مال لا يتجاوز 27 دولارًا، إلى إمبراطورية تكنولوجية تهيمن على مفاصل الاقتصاد العالمي، تجسد سامسونج جوهر ريادة الأعمال الحقيقية. إنها قصة لا تُروى للإعجاب فقط، بل لتكون دليل عمل لكل من يحلم ببناء مشروع يترك أثرًا يتجاوز حدود الجغرافيا والزمن.

أخبار ذات صلة

CIB يوقف نهائيا خدمات Smart Wallet اعتبارًا من أبريل 2026

الرقابة المالية توافق لـ7 شركات على استخدام التكنولوجيا المالية في أنشطة التمويل والاستثمار

بـ3 مليارات جنيه.. البنك الأهلي يمنح تمويلًا قصير الأجل لصالح شركة «ڤاليو»

في عالم ريادة الأعمال، لا تُقاس عظمة الشركات بحجم بداياتها، بل بقدرتها على تحويل الرؤية إلى واقع، والتحديات إلى فرص، والفشل المحتمل إلى منصة انطلاق. من بين أكثر القصص إلهامًا في التاريخ الاقتصادي المعاصر، تبرز قصة شركة سامسونج بوصفها نموذجًا حيًا على كيف يمكن لمتجر بقالة متواضع أن يتحول، عبر عقود من العمل الدؤوب والقرارات الجريئة، إلى واحدة من أكبر الإمبراطوريات التكنولوجية في العالم.

البدايات المتواضعة: متجر نودلز يحلم بالنجومية (1938)

تأسست شركة سامسونج في الأول من مارس عام 1938 على يد رجل الأعمال الكوري لي بيونغ تشول في مدينة تايغو، كمتجر صغير لتجارة النودلز والسلع الغذائية المحلية مع التركيز على التصدير إلى الصين. لم يتجاوز رأس مال المشروع آنذاك 30 ألف وون كوري، أي ما يعادل نحو 27 دولارًا أمريكيًا، ولم يعمل فيه أكثر من 40 موظفًا فقط.

اختيار اسم «سامسونج»، الذي يعني بالكورية «النجوم الثلاثة»، لم يكن اختيارًا عشوائيًا، بل حمل دلالة رمزية تعكس الطموح والقوة والاستمرارية، وهي قيم سترافق الشركة في رحلتها الطويلة.

العقد الأول: تأسيس عقلية التجارة العابرة للحدود (1938 – 1950)

في سنواتها الأولى، ركزت سامسونج على بناء شبكة علاقات تجارية قوية خارج الحدود الكورية، مستفيدة من الطلب المتزايد في السوق الصينية. هذه المرحلة لم تكن مجرد تجارة أغذية، بل شكلت مدرسة عملية في فهم سلاسل الإمداد، وإدارة المخاطر، والتعامل مع الأسواق الدولية، وهي خبرات ستصبح لاحقًا أحد أهم مصادر قوة الشركة.

الخمسينيات: الحرب كفرصة غير متوقعة للنمو

مثّلت الحرب الكورية (1950–1953) تحديًا هائلًا للاقتصاد الوطني، لكنها تحولت لدى سامسونج إلى فرصة لإعادة التموضع. استغلت الشركة الطلب المتزايد على المنتجات الغذائية المصنعة، وفي عام 1954 أسس لي بيونغ تشول شركة «تشيل جيدانغ» لصناعة السكر، في خطوة نقلت سامسونج من مجرد تاجر إلى كيان صناعي حقيقي.

هذا التحول رسخ ثقافة المخاطرة المحسوبة داخل الشركة، وهي الثقافة التي ستقود سامسونج لاحقًا إلى اتخاذ قرارات مصيرية غيرت مستقبلها بالكامل.

الستينيات: التنويع وبناء الكيان المؤسسي

مع بداية الستينيات، شرعت سامسونج في تنفيذ استراتيجية تنويع واسعة، فدخلت قطاع التأمين بتأسيس سامسونج للتأمين على الحياة عام 1961، ثم توسعت في الخدمات المالية والتجزئة. لكن اللحظة الفارقة جاءت في 13 يناير 1969، مع تأسيس شركة سامسونج إلكترونيكس كمشروع مشترك مع شركة سانيو اليابانية.

بدأت الشركة بإنتاج أجهزة منزلية بسيطة مثل أجهزة التلفزيون الأبيض والأسود والغسالات والثلاجات، في تحول جذري من تجارة الأغذية إلى عالم التكنولوجيا، وهو تحول محفوف بالمخاطر لكنه أثبت لاحقًا أنه القرار الأذكى في تاريخ سامسونج.

السبعينيات: وضع الأسس التكنولوجية للهيمنة

شهدت السبعينيات تسارعًا في الطموحات التكنولوجية لسامسونج، حيث أطلقت أول تلفزيون ملون من إنتاجها عام 1977. وفي العام نفسه، اتخذت قرارًا استراتيجيًا بدخول مجال أشباه الموصلات، وهو القطاع الذي سيصبح لاحقًا العمود الفقري لهيمنة سامسونج التكنولوجية.

الثمانينيات: من مُقلّد إلى مبتكر

في الثمانينيات، بدأت سامسونج تتحرر من صورة الشركة التي تصنع بتراخيص الآخرين. أطلقت أول حاسوب شخصي لها عام 1983، ثم أسست عام 1988 مركزًا متقدمًا للبحث والتطوير في كاليفورنيا، بالقرب من وادي السيليكون، في رسالة واضحة بأن الابتكار أصبح أولوية استراتيجية.

الفلسفة الحاكمة: رؤية لي بيونغ تشول

آمن لي بيونغ تشول بأن رسالة سامسونج تتجاوز تحقيق الأرباح، لتصل إلى «المساهمة في الإنسانية من خلال التكنولوجيا». وقد أدرك مبكرًا أن مستقبل كوريا الجنوبية يكمن في التحول إلى اقتصاد صناعي معرفي، وقرر أن تكون سامسونج في مقدمة هذا التحول.

القرار المصيري: دخول صناعة أشباه الموصلات

يُعد قرار دخول سامسونج مجال أشباه الموصلات في منتصف السبعينيات أحد أكثر القرارات جرأة في تاريخها. ورغم ضخامة الاستثمارات المطلوبة وغياب الخبرة السابقة، راهنت الشركة على أن هذه الصناعة ستكون أساس التكنولوجيا المستقبلية، وهو رهان أثبت الزمن صوابه.

الهيمنة بالأرقام: عندما تتحدث البيانات

بحلول عام 2024، أصبحت سامسونج أكبر مُصنّع للهواتف الذكية في العالم بحصة سوقية بلغت نحو 18.3%، مع أكثر من 1.03 مليار مستخدم لهواتفها عالميًا. كما حافظت على صدارة سوق أجهزة التلفزيون بحصة تتجاوز 30%، وبلغت قيمة علامتها التجارية نحو 100.8 مليار دولار، محتلة المرتبة الخامسة عالميًا.

دروس مستفادة: توصيات لرواد الأعمال من قصة سامسونج

تقدم قصة سامسونج عدة دروس جوهرية لرواد الأعمال، في مقدمتها أن البدايات الصغيرة لا تعيق النجاح الكبير، وأن التنويع الذكي القائم على رؤية استراتيجية يمكن أن يصنع الفارق. كما تؤكد القصة أن الاستثمار في البحث والتطوير وبناء الكفاءات البشرية هو الطريق الأضمن للاستدامة، وأن القرارات الجريئة المدروسة هي ما يميز القادة عن التابعين.

سامسونج.. عندما تتحول الرؤية إلى تاريخ

من متجر نودلز برأس مال لا يتجاوز 27 دولارًا، إلى إمبراطورية تكنولوجية تهيمن على مفاصل الاقتصاد العالمي، تجسد سامسونج جوهر ريادة الأعمال الحقيقية. إنها قصة لا تُروى للإعجاب فقط، بل لتكون دليل عمل لكل من يحلم ببناء مشروع يترك أثرًا يتجاوز حدود الجغرافيا والزمن.

في عالم ريادة الأعمال، لا تُقاس عظمة الشركات بحجم بداياتها، بل بقدرتها على تحويل الرؤية إلى واقع، والتحديات إلى فرص، والفشل المحتمل إلى منصة انطلاق. من بين أكثر القصص إلهامًا في التاريخ الاقتصادي المعاصر، تبرز قصة شركة سامسونج بوصفها نموذجًا حيًا على كيف يمكن لمتجر بقالة متواضع أن يتحول، عبر عقود من العمل الدؤوب والقرارات الجريئة، إلى واحدة من أكبر الإمبراطوريات التكنولوجية في العالم.

البدايات المتواضعة: متجر نودلز يحلم بالنجومية (1938)

تأسست شركة سامسونج في الأول من مارس عام 1938 على يد رجل الأعمال الكوري لي بيونغ تشول في مدينة تايغو، كمتجر صغير لتجارة النودلز والسلع الغذائية المحلية مع التركيز على التصدير إلى الصين. لم يتجاوز رأس مال المشروع آنذاك 30 ألف وون كوري، أي ما يعادل نحو 27 دولارًا أمريكيًا، ولم يعمل فيه أكثر من 40 موظفًا فقط.

اختيار اسم «سامسونج»، الذي يعني بالكورية «النجوم الثلاثة»، لم يكن اختيارًا عشوائيًا، بل حمل دلالة رمزية تعكس الطموح والقوة والاستمرارية، وهي قيم سترافق الشركة في رحلتها الطويلة.

العقد الأول: تأسيس عقلية التجارة العابرة للحدود (1938 – 1950)

في سنواتها الأولى، ركزت سامسونج على بناء شبكة علاقات تجارية قوية خارج الحدود الكورية، مستفيدة من الطلب المتزايد في السوق الصينية. هذه المرحلة لم تكن مجرد تجارة أغذية، بل شكلت مدرسة عملية في فهم سلاسل الإمداد، وإدارة المخاطر، والتعامل مع الأسواق الدولية، وهي خبرات ستصبح لاحقًا أحد أهم مصادر قوة الشركة.

الخمسينيات: الحرب كفرصة غير متوقعة للنمو

مثّلت الحرب الكورية (1950–1953) تحديًا هائلًا للاقتصاد الوطني، لكنها تحولت لدى سامسونج إلى فرصة لإعادة التموضع. استغلت الشركة الطلب المتزايد على المنتجات الغذائية المصنعة، وفي عام 1954 أسس لي بيونغ تشول شركة «تشيل جيدانغ» لصناعة السكر، في خطوة نقلت سامسونج من مجرد تاجر إلى كيان صناعي حقيقي.

هذا التحول رسخ ثقافة المخاطرة المحسوبة داخل الشركة، وهي الثقافة التي ستقود سامسونج لاحقًا إلى اتخاذ قرارات مصيرية غيرت مستقبلها بالكامل.

الستينيات: التنويع وبناء الكيان المؤسسي

مع بداية الستينيات، شرعت سامسونج في تنفيذ استراتيجية تنويع واسعة، فدخلت قطاع التأمين بتأسيس سامسونج للتأمين على الحياة عام 1961، ثم توسعت في الخدمات المالية والتجزئة. لكن اللحظة الفارقة جاءت في 13 يناير 1969، مع تأسيس شركة سامسونج إلكترونيكس كمشروع مشترك مع شركة سانيو اليابانية.

بدأت الشركة بإنتاج أجهزة منزلية بسيطة مثل أجهزة التلفزيون الأبيض والأسود والغسالات والثلاجات، في تحول جذري من تجارة الأغذية إلى عالم التكنولوجيا، وهو تحول محفوف بالمخاطر لكنه أثبت لاحقًا أنه القرار الأذكى في تاريخ سامسونج.

السبعينيات: وضع الأسس التكنولوجية للهيمنة

شهدت السبعينيات تسارعًا في الطموحات التكنولوجية لسامسونج، حيث أطلقت أول تلفزيون ملون من إنتاجها عام 1977. وفي العام نفسه، اتخذت قرارًا استراتيجيًا بدخول مجال أشباه الموصلات، وهو القطاع الذي سيصبح لاحقًا العمود الفقري لهيمنة سامسونج التكنولوجية.

الثمانينيات: من مُقلّد إلى مبتكر

في الثمانينيات، بدأت سامسونج تتحرر من صورة الشركة التي تصنع بتراخيص الآخرين. أطلقت أول حاسوب شخصي لها عام 1983، ثم أسست عام 1988 مركزًا متقدمًا للبحث والتطوير في كاليفورنيا، بالقرب من وادي السيليكون، في رسالة واضحة بأن الابتكار أصبح أولوية استراتيجية.

الفلسفة الحاكمة: رؤية لي بيونغ تشول

آمن لي بيونغ تشول بأن رسالة سامسونج تتجاوز تحقيق الأرباح، لتصل إلى «المساهمة في الإنسانية من خلال التكنولوجيا». وقد أدرك مبكرًا أن مستقبل كوريا الجنوبية يكمن في التحول إلى اقتصاد صناعي معرفي، وقرر أن تكون سامسونج في مقدمة هذا التحول.

القرار المصيري: دخول صناعة أشباه الموصلات

يُعد قرار دخول سامسونج مجال أشباه الموصلات في منتصف السبعينيات أحد أكثر القرارات جرأة في تاريخها. ورغم ضخامة الاستثمارات المطلوبة وغياب الخبرة السابقة، راهنت الشركة على أن هذه الصناعة ستكون أساس التكنولوجيا المستقبلية، وهو رهان أثبت الزمن صوابه.

الهيمنة بالأرقام: عندما تتحدث البيانات

بحلول عام 2024، أصبحت سامسونج أكبر مُصنّع للهواتف الذكية في العالم بحصة سوقية بلغت نحو 18.3%، مع أكثر من 1.03 مليار مستخدم لهواتفها عالميًا. كما حافظت على صدارة سوق أجهزة التلفزيون بحصة تتجاوز 30%، وبلغت قيمة علامتها التجارية نحو 100.8 مليار دولار، محتلة المرتبة الخامسة عالميًا.

دروس مستفادة: توصيات لرواد الأعمال من قصة سامسونج

تقدم قصة سامسونج عدة دروس جوهرية لرواد الأعمال، في مقدمتها أن البدايات الصغيرة لا تعيق النجاح الكبير، وأن التنويع الذكي القائم على رؤية استراتيجية يمكن أن يصنع الفارق. كما تؤكد القصة أن الاستثمار في البحث والتطوير وبناء الكفاءات البشرية هو الطريق الأضمن للاستدامة، وأن القرارات الجريئة المدروسة هي ما يميز القادة عن التابعين.

سامسونج.. عندما تتحول الرؤية إلى تاريخ

من متجر نودلز برأس مال لا يتجاوز 27 دولارًا، إلى إمبراطورية تكنولوجية تهيمن على مفاصل الاقتصاد العالمي، تجسد سامسونج جوهر ريادة الأعمال الحقيقية. إنها قصة لا تُروى للإعجاب فقط، بل لتكون دليل عمل لكل من يحلم ببناء مشروع يترك أثرًا يتجاوز حدود الجغرافيا والزمن.

الوسوم: إيجى إنتريبرينورالشركاتالمشروعريادة الأعمالسامسونجشركات عملاقة
Share76Tweet48Share13ارسلارسل

احصل على تنبيهات لحظية عبر جهازك عند رفع منشورات جديدة بالموقع. اشترك الآن!

إلغ اشتراكك
السابق

الأهلي فاروس تقود إصدار توريق بقيمة 3.52 مليار جنيه

التالى

أبو هشيمة: تعديلات قانون الضريبة العقارية توازن بين حق الدولة وتخفيف الأعباء عن المواطنين

ذات صلة منشورات

الدحيح
نبض السوق

من المحتوى إلى الاستثمار.. «الدحيح» يدخل سوق المال بانضمامه لمجلس إدارة ويلزي القابضة

بواسطة ريادي
15 يناير، 2026
«إكس» تحجب قدرات Grok على تعديل صور الأشخاص في مناطق تفرض قيودًا قانونية
نبض السوق

«إكس» تحجب قدرات Grok على تعديل صور الأشخاص في مناطق تفرض قيودًا قانونية

بواسطة ريادي
15 يناير، 2026
إندرايف تطلق خدمة «إندرايف بريميوم» الجديدة في مصر
نبض السوق

إندرايف تطلق خدمة «إندرايف بريميوم» الجديدة في مصر

بواسطة ريادي
14 يناير، 2026
منصة «SolvFast» المدعومة بالذكاء الاصطناعي تطلق أعمالها في مصر والسعودية خلال 2026
نبض السوق

منصة «SolvFast» المدعومة بالذكاء الاصطناعي تطلق أعمالها في مصر والسعودية خلال 2026

بواسطة ريادي
14 يناير، 2026
بزيادة 51%.. الشركات الناشئة المصرية تجذب تمويلات بقيمة 614 مليون دولار في 2025
نبض السوق

بزيادة 51%.. الشركات الناشئة المصرية تجذب تمويلات بقيمة 614 مليون دولار في 2025

بواسطة هناء حمزة
14 يناير، 2026
تحميل المزيد
التالى
رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة

أبو هشيمة: تعديلات قانون الضريبة العقارية توازن بين حق الدولة وتخفيف الأعباء عن المواطنين

رشا عبد العال: حزمة التسهيلات الضريبية الثانية تُعالج تصفية الشركات

رشا عبد العال: حزمة التسهيلات الضريبية الثانية تُعالج تصفية الشركات

انفلونسر

للإنفلونسر.. كيف تُحاسَب ضريبيًا على دخل الإعلانات الرقمية في مصر؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

البنك التجاري الدولي

CIB يوقف نهائيا خدمات Smart Wallet اعتبارًا من أبريل 2026

15 يناير، 2026
التكنولوجيا المالية

الرقابة المالية توافق لـ7 شركات على استخدام التكنولوجيا المالية في أنشطة التمويل والاستثمار

15 يناير، 2026
هشام عز العرب

كيف تصمد البنوك أمام الأزمات؟ رؤية هشام عز العرب لتحصين النظام المصرفي

15 يناير، 2026
الدحيح

من المحتوى إلى الاستثمار.. «الدحيح» يدخل سوق المال بانضمامه لمجلس إدارة ويلزي القابضة

15 يناير، 2026
المصرف المتحد يحقق صافي ربح قبل الضرائب بقيمة 2.67 مليار جنيه خلال أول 9 أشهر من 2025

المصرف المتحد يحصد 15 جائزة محلية ودولية تؤكد ريادته المصرفية في 2025

15 يناير، 2026
  • من نحن؟
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا

© 2020 حقوق النشر محفوظة لدى موقع ريادى
تصميم وتطوير INDELIGENT

لا توجد نتائج
اعرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • ستارت أب
  • مبادئ البيزنس
  • تكنولوجيا
  • فعاليات
  • دولى
  • بيئة ريادة الأعمال
    • تمويل
    • نبض السوق
    • خدمات ومنتجات
    • عقار وأعمال

© 2020 حقوق النشر محفوظة لدى موقع ريادى
تصميم وتطوير INDELIGENT