ورحب الوزير بالوفد، مؤكدًا تقدير مصر للشراكة الاستراتيجية مع «الإيفاد» وحرص الحكومة على تطويرها بما يتماشى مع أولويات خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وأهداف التنمية المستدامة.
الأمن الغذائي أولوية حكومية
أكد الدكتور رستم أن القطاع الزراعي يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني لدوره في دعم الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص العمل وتحقيق الأمن الغذائي، مشيرًا إلى اهتمام الدولة بدعم الفلاحين وصغار المنتجين في ظل التحديات الدولية الراهنة.
وأوضح أن وزارة التخطيط تعمل على توجيه الاستثمارات العامة بكفاءة نحو القطاعات ذات الأولوية، وعلى رأسها ملف الأمن الغذائي، مع تعزيز آليات تقييم الأثر لضمان تحقيق نتائج تنموية ملموسة، مؤكدًا أهمية التنسيق المستمر بين الوزارات المعنية والشركاء الدوليين لتعظيم العائد من البرامج المشتركة.
دعم صغار المزارعين وريادة الأعمال الزراعية
تناول اللقاء التوسع في البرامج الداعمة لصغار المزارعين وتعزيز ريادة الأعمال الزراعية لتمكين المنتجين الشباب ورفع قدرتهم التنافسية، فضلًا عن تطوير منظومة التخطيط الاستراتيجي للمشروعات الزراعية وربط التمويل بالأولويات التنموية.
كما ناقش الجانبان آليات رفع كفاءة استخدام الموارد وتعظيم العائد التنموي بما يضمن تحقيق نتائج أكثر استدامة في القطاع الزراعي.
حياة كريمة والتحول من الدعم إلى التمكين
أشار الوزير إلى أن مبادرة «حياة كريمة» تمثل محورًا رئيسيًا في خطط الحكومة لتطوير الريف المصري، موضحًا أن الرؤية الجديدة تستهدف الانتقال بالمواطن من الدعم إلى التمكين الاقتصادي والمشاركة الإنتاجية، من خلال التركيز على برامج التشغيل وربط صغار المزارعين بسلاسل القيمة في التصنيع الغذائي.
الإيفاد: مصر شريك محوري
من جانبه، أكد نوفل تلاحيق أهمية الشراكة مع مصر، مشيدًا بالتقدم المحقق في المشروعات المشتركة الموجهة لدعم صغار المزارعين وبناء مجمعات إنتاجية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.
وأوضح أن مصر تعد شريكًا محوريًا لـ«الإيفاد» في أفريقيا والشرق الأوسط، في ظل البرامج الهادفة إلى تحسين الإنتاجية ورفع كفاءة استخدام الموارد، مؤكدًا حرص الصندوق على تطوير التعاون خلال المرحلة المقبلة.
محاور التعاون المرتقب
- 📌 توسيع مشروعات الأمن الغذائي
- 📌 دعم صغار المزارعين والمنتجين الشباب
- 📌 تعزيز ريادة الأعمال الزراعية
- 📌 ربط البحث والتخطيط بالتمويل التنموي
- 📌 دعم قرى «حياة كريمة» اقتصاديًا










