أعلنت مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا انضمام الدكتورة هبة لبيب إلى فريقها التنفيذي لتولي منصب الرئيس التنفيذي للابتكار (Chief Innovation Officer)، وذلك اعتبارًا من الأول من يناير 2026، في خطوة تستهدف تعزيز منظومة الابتكار داخل المدينة، وربط البحث العلمي بمسارات التسويق التجاري، وتحويل المخرجات البحثية إلى تطبيقات عملية ذات أثر اقتصادي ومجتمعي ملموس.
مدينة زويل
وأكدت الدكتورة هبة لبيب أن انضمامها إلى مدينة زويل، التي تضم تحت مظلتها جامعة زويل، يمثل فرصة مهمة للعمل في بيئة متكاملة تجمع بين قدرات بحثية متميزة وكفاءات بشرية عالية وبنية تحتية متطورة، مشيرة إلى أن هذا التكامل يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق تأثير حقيقي عند ربط البحث العلمي بالابتكار ونقل التكنولوجيا، وتحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية تخدم المجتمع والصناعة.
وأوضحت أنها تتطلع إلى العمل عن قرب مع مجتمع مدينة زويل للبناء على ما تحقق من إنجازات، وترجمة التميز العلمي إلى نتائج ملموسة تعزز مجالات البحث المتقدم والتكنولوجيا العميقة (DeepTech)، بما يدعم دور المدينة في قيادة الابتكار وتحقيق أثر مستدام على المستويين الاقتصادي والمجتمعي.
مجالات الابتكار وريادة الأعمال العلمية
وتتمتع الدكتورة هبة لبيب بخبرة واسعة في مجالات الابتكار وريادة الأعمال العلمية، حيث تمتلك سجلًا حافلًا في إدارة مشروعات البحث العلمي، وتطوير التكنولوجيا، ونقل المعرفة إلى القطاع الصناعي، إلى جانب خبراتها في تحويل الأفكار البحثية إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ.
وشغلت لبيب مناصب قيادية بعدد من المؤسسات البحثية والعلمية، من بينها منصب المدير التنفيذي للابتكار بجامعة النيل الأهلية، إلى جانب عملها مديرًا تنفيذيًا لمبادرة «رواد النيل» تحت رعاية البنك المركزي المصري، حيث أسهمت في بناء شراكات استراتيجية فعالة بين مؤسسات البحث العلمي والقطاع الخاص، بهدف دعم الابتكار وتعزيز البحث التطبيقي.
كما تمتلك خبرة كبيرة في إدارة فرق عمل متعددة التخصصات، وتطبيق استراتيجيات الابتكار، وتحويل المخرجات العلمية إلى منتجات وخدمات ذات قيمة مضافة، بما يسهم في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
ويعكس هذا التعيين التزام مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا بتطوير منظومة الابتكار وربط البحث العلمي بالاحتياجات الفعلية للصناعة والمجتمع، وذلك في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.













