وتضم الشركة تحت مظلتها عددًا من الشركات التابعة، من بينها «حالًا» و«تساهيل»، فيما تستهدف إتمام الطرح خلال أكتوبر 2026، رهناً بظروف السوق والحصول على الموافقات الرقابية اللازمة.
إم إن تي حالًا تعتزم طرح 320 مليون سهم
وأوضحت «إم إن تي حالًا»، في بيان، أن المساهم الرئيسي MNT Investments B.V يعتزم طرح 320 مليون سهم من أسهم الشركة، بما يمثل 20% من إجمالي أسهم رأس المال البالغ عددها 1.6 مليار سهم.
ويجوز زيادة عدد الأسهم المطروحة إلى حد أقصى يبلغ 400 مليون سهم، بما يعادل 25% من إجمالي أسهم رأس مال الشركة، وذلك بغرض البيع والتداول في البورصة المصرية.
طرح خاص للمستثمرين المؤهلين وطرح عام في مصر
ويتضمن الهيكل المقترح للطرح طرحًا خاصًا للمستثمرين المؤهلين في عدد من الدول، من بينها مصر، إلى جانب طرح عام في مصر للمستثمرين من الأشخاص الطبيعية والاعتبارية غير محددين سلفًا.
ولم تحدد الشركة السعر النهائي للسهم في هذه المرحلة، على أن يتم تحديده من خلال عملية بناء سجل الأوامر، وفقًا للهيكل النهائي للطرح ورهنًا بالحصول على الموافقات الرقابية المطلوبة.
رأس مال إم إن تي حالًا يبلغ 160 مليون جنيه
وكانت لجنة قيد الأوراق المالية بالبورصة المصرية قد وافقت، في جلستها المنعقدة في 14 سبتمبر 2026، على قيد أسهم الشركة قيدًا مؤقتًا، برأس مال مصدر يبلغ 160 مليون جنيه موزعًا على 1.6 مليار سهم، بقيمة اسمية قدرها 10 جنيهات للسهم.
وتعمل الشركة حاليًا على استكمال الإجراءات اللازمة للحصول على الموافقات الخاصة بالطرح، بما في ذلك موافقات الهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية.
زيادة رأسمال بعد إتمام الطرح
وبحسب البيان، تعتزم الشركة عقب إتمام عملية الطرح زيادة رأسمالها المصدر نقديًا من خلال إصدار عدد من الأسهم لا يتجاوز عدد الأسهم التي سيتم بيعها في الطرح العام في مصر و/أو الطرح الخاص.
ويقتصر الاكتتاب في هذه الزيادة على شركة MNT Investments B.V، وبذات سعر الطرح النهائي، وبعدد لا يتجاوز 170 مليون سهم.
ويعني ذلك أن هيكل العملية المقترح يجمع بين بيع جزء من الأسهم القائمة من جانب المساهم الرئيسي، وزيادة نقدية محتملة في رأس مال الشركة بعد إتمام الطرح.
بيع 24.33 مليون سهم لموظفي الإدارة العليا
وقبل بدء التداول على أسهم «إم إن تي حالًا» في البورصة المصرية، ورهنًا بموافقة الهيئة العامة للرقابة المالية، يعتزم المساهم البائع بيع نحو 24.333 مليون سهم إلى عدد من موظفي الإدارة العليا بشركات المجموعة.
منير نخلة: الطرح خطوة جديدة في مسيرة الشركة
وقال منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة إم إن تي تيك القابضة للاستثمارات المالية، إن الطرح المخطط لأسهم الشركة في البورصة المصرية يمثل خطوة مهمة في مسيرتها، مشيرًا إلى التطورات التي شهدها الاقتصاد المصري وأسواق رأس المال خلال العامين الماضيين.
وأضاف أن هذه التطورات، إلى جانب جهود الحكومة والبنك المركزي المصري لدعم النمو وتعزيز استقرار الاقتصاد والحفاظ على مرونة سعر الصرف، ساهمت، بحسب تعبيره، في تحسين البيئة الاستثمارية وزيادة جاذبية السوق أمام المستثمرين الأجانب.
وأشار نخلة إلى دور الهيئة العامة للرقابة المالية في الإشراف على أسواق المال المصرية، إلى جانب جهود البورصة المصرية في رقمنة التداول وتعميق السيولة، معتبرًا أن هذه العوامل عززت جاذبية السوق وفتحت فرصًا للقيد أمام الشركات الكبرى.
التوسع في المنتجات والتمويل والذكاء الاصطناعي
وأكد نخلة أن الشركة تستهدف خلال المرحلة المقبلة مواصلة تنفيذ استراتيجيتها من خلال توسيع منظومة منتجاتها وتعزيز تفاعلها مع العملاء ودعم نمو التمويلات المصروفة.
كما أشار إلى توجه الشركة للاستفادة من التكنولوجيا المملوكة لها وقدرات الذكاء الاصطناعي بهدف تحقيق كفاءة تشغيلية مستدامة، إلى جانب تحسين هيكل رأس المال.
ماذا يعني طرح إم إن تي حالًا للمستثمرين؟
يمثل الطرح المقترح خطوة لنقل «إم إن تي حالًا» إلى مرحلة جديدة من الحضور في سوق رأس المال المصرية، مع إتاحة جزء من أسهم الشركة للتداول أمام المستثمرين، مع استمرار ارتباط إتمام العملية بالموافقات الرقابية وظروف السوق.
ومن المنتظر أن يكشف بناء سجل الأوامر عن السعر النهائي للطرح، بينما تحدد الموافقات النهائية والهيكل المعتمد عدد الأسهم المطروحة فعليًا، سواء عند مستوى 320 مليون سهم أو الحد الأقصى المقترح البالغ 400 مليون سهم.













