هجمات متنوعة تستهدف الأنظمة الرقمية
وأوضح المجلس أن محاولات الهجوم شملت تنفيذ أوامر برمجية عن بُعد، وهجمات حجب الخدمة الموزعة، ومحاولات التهديد الاحتيالي، إلى جانب هجمات سيبرانية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وغيرها من أنماط التهديدات المتطورة.
وتستهدف هجمات حجب الخدمة الموزعة إغراق الأنظمة أو الخوادم بكميات كبيرة من الطلبات، بما قد يؤدي إلى إبطاء الخدمات الرقمية أو تعطيل إتاحتها للمستخدمين. أما تنفيذ الأوامر البرمجية عن بُعد، فقد يتيح للمهاجمين التحكم في أنظمة مستهدفة إذا نجحوا في استغلال ثغرات أو نقاط ضعف أمنية.
تعزيز قدرات الرصد والاستجابة للتهديدات السيبرانية
يسلط إعلان المجلس الضوء على أهمية تطوير قدرات اكتشاف الهجمات والاستجابة لها، خصوصًا مع اتساع الاعتماد على الأنظمة الرقمية في تشغيل القطاعات الحيوية والبنية التحتية.
كما يضيف توظيف الذكاء الاصطناعي في بعض الهجمات تحديات جديدة أمام فرق الأمن السيبراني، ما يعزز الحاجة إلى تحديث أدوات الحماية والمراقبة، ورفع جاهزية المؤسسات للتعامل مع التهديدات المتغيرة.
ما الذي تعنيه الأرقام للمؤسسات؟
يعكس رصد هذا العدد من محاولات الهجوم حجم النشاط السيبراني الذي تتعامل معه المنظومة الوطنية، لكنه لا يعني بالضرورة وقوع اختراقات ناجحة أو تعرض جميع القطاعات المستهدفة لأضرار. ووفقًا للإعلان، تمكنت المنظومة من رصد المحاولات والتصدي لها.
ولم يحدد الإعلان الفترة الزمنية الدقيقة التي سُجلت خلالها المحاولات، أو توزيعها حسب القطاع، أو عدد الهجمات التي استهدفت كل جهة، كما لم يوضح ما إذا كانت المحاولات قد تسببت في تعطيل خدمات أو تسريب بيانات.











