قال رجل الأعمال نجيب ساويرس إن قراره التخارج من قطاع الاتصالات جاء في
التوقيت المناسب، مؤكدًا أنه لم يكن قرارًا عاطفيًا، بل استند إلى قراءة
دقيقة لدورة القطاع وتقييماته في ذلك الوقت.
وأوضح ساويرس، خلال مؤتمر حابي، أن خروجه من قطاع الاتصالات
تم في ذروة الأداء وليس بعد بدء التراجع، مشددًا على أنه
غير نادم على هذا القرار، قائلًا:
«أنا اتخرجت من قطاع الاتصالات وهو في القمة، ومش ندمان خالص».
وأضاف أن الحديث عن تفويت فرص تخارج بعوائد أعلى لا يعكس الواقع الفعلي
للسوق، مشيرًا إلى أن الأرقام الحالية تثبت صحة القرار، حيث يمكن – بحسب
تعبيره – إعادة شراء الشركة التي تم بيعها في عام 2012
بجزء بسيط من قيمتها السابقة.
وأكد ساويرس أن إدارة الاستثمارات لا ينبغي أن تخضع للارتباط العاطفي
بالقطاعات الناجحة، لافتًا إلى أن القدرة على التخارج في اللحظة المناسبة
تُعد أحد أهم عناصر النجاح في عالم الأعمال، خاصة في القطاعات سريعة
التغير مثل الاتصالات.
وأشار إلى أن التجربة عززت قناعته بأهمية المرونة الاستثمارية
وإعادة توجيه رؤوس الأموال نحو فرص جديدة أكثر توافقًا مع
التحولات الاقتصادية والتكنولوجية.













