في إطار تسريع التحول الرقمي وتعزيز الاقتصاد الإبداعي، تتجه الحكومة المصرية إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير القطاع الثقافي، عبر شراكة استراتيجية بين وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والثقافة.
تعاون حكومي لدعم التحول الرقمي
بحث الجانبان سبل تنفيذ مشروعات رقمية تستهدف تحسين الخدمات الثقافية، مع التركيز على استخدام الذكاء الاصطناعي في الترجمة الآلية وإنتاج الكتب الصوتية، بما يعزز من إتاحة المحتوى الثقافي.
إطلاق قصر الثقافة الرقمي
تستعد الوزارتان لإطلاق منصة “قصر الثقافة الرقمي”، التي تتيح للمبدعين عرض أعمالهم والوصول إلى جمهور أوسع، مع تقديم محتوى ثقافي متنوع عبر تجربة رقمية تفاعلية.
تطوير تطبيق “كتاب”
يشهد تطبيق “كتاب” تطويرًا مستمرًا، حيث يضم آلاف الإصدارات الرقمية، مع خطط لإطلاق مرحلة جديدة تتضمن توسيع المحتوى وتحسين تجربة المستخدم.
الذكاء الاصطناعي في خدمة المحتوى الثقافي
تعمل وزارة الاتصالات على تطوير حلول متقدمة للترجمة الآلية وإنتاج الكتب الصوتية باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يساهم في تحسين جودة المحتوى وزيادة انتشاره.
دعم المبدعين وتوسيع الوصول
يسهم التحول الرقمي في تمكين الفنانين والمبدعين من عرض أعمالهم بسهولة، مع إزالة الحواجز الجغرافية والاقتصادية، ودعم الابتكار في القطاع الثقافي.
تطوير البنية التحتية الرقمية
تشمل الخطط تطوير قصور الثقافة وربطها بالألياف الضوئية، وتوفير الإنترنت المجاني، إلى جانب تحديث المنصات الرقمية لتعزيز تجربة المستخدم.
الكلمات المفتاحية
التحول الرقمي في مصر، الذكاء الاصطناعي في الثقافة، قصر الثقافة الرقمي، تطبيق كتاب، رقمنة المحتوى، الابتكار الثقافي، التكنولوجيا في الثقافة












