تفرض شركة أوبر في الولايات المتحدة حدًا أقصى للقيادة يبلغ 12 ساعة، يتوقف بعده التطبيق تلقائيًا عن إسناد رحلات جديدة إلى السائق، ضمن إجراءات تستهدف الحد من مخاطر الإرهاق وتعزيز سلامة السائقين والركاب.
وبموجب السياسة، لا يستطيع السائق استئناف استقبال الرحلات قبل إتمام فترة الراحة المطلوبة، بما يحد من مواصلة العمل لفترات طويلة قد تؤثر في التركيز وسرعة الاستجابة أثناء القيادة.
قطاع النقل التشاركي
وتكتسب هذه الإجراءات أهمية في قطاع النقل التشاركي، الذي يعتمد على ساعات العمل والطلب على الرحلات في تحديد دخل السائقين، ما قد يدفع بعضهم إلى العمل لفترات ممتدة، خصوصًا خلال أوقات الذروة.
ويسهم الحد من ساعات القيادة المتواصلة في تقليل مخاطر القيادة مع الإجهاد، إذ يمكن أن يؤدي التعب إلى تراجع الانتباه وبطء رد الفعل، بما يزيد احتمالات وقوع الحوادث.
وتسلط هذه السياسة الضوء على التحدي الذي تواجهه منصات النقل التشاركي في تحقيق التوازن بين مرونة العمل التي توفرها للسائقين ومتطلبات السلامة المهنية، خاصة مع ارتباط دخل السائق بعدد الرحلات التي ينفذها.











