• من نحن؟
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا
الجمعة, 16 يناير, 2026
بث تجريبي
ريادي
Advertisement
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • ستارت أب
  • مبادئ البيزنس
  • تكنولوجيا
  • فعاليات
  • دولى
  • بيئة ريادة الأعمال
    • تمويل
    • نبض السوق
    • خدمات ومنتجات
    • عقار وأعمال
لا توجد نتائج
اعرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • ستارت أب
  • مبادئ البيزنس
  • تكنولوجيا
  • فعاليات
  • دولى
  • بيئة ريادة الأعمال
    • تمويل
    • نبض السوق
    • خدمات ومنتجات
    • عقار وأعمال
لا توجد نتائج
اعرض كل النتائج
ريادي
لا توجد نتائج
اعرض كل النتائج
الرئيسية غير مصنف

«تقرير»: مستقبل الوظائف في 2018.. بعضها ينمو وآخر يندثر

ريادي بواسطة ريادي
منذ 7 سنوات
فى غير مصنف
Reading Time: 1 min read
0
«تقرير»: مستقبل الوظائف في 2018.. بعضها ينمو وآخر يندثر
198
SHARES
1.5k
VIEWS

يرتبط النظام التعليمي في عدد من الدول المتقدمة بسوق العمل بطريقة مركبة تضمن تخريج دفعات من الشباب المؤهلين للعمل مباشرة.

في ألمانيا على سبيل المثال تقوم المؤسسات والشركات بتحديد احتياجاتها المستقبلية من العمالة، ووفقًا لهذه الاحتياجات تتحدد أعداد المقبولين بالمعاهد والكليات والمدارس العليا، ويتم تدريب الطلاب في هذه المؤسسات فترة الدراسة، فتحصل المؤسسات على عمالة رخيصة ويحصل الطلاب على تدريب مجاني وأجر مقبول، وفي النهاية يتم توظيفهم، في الأغلب، بعد التخرج، وتبقى معدلات البطالة عند مستويات منخفضة، هذا بالإضافة إلى برامج إعانة البطالة المشروطة ببرامج التدريب لشغل الوظائف المتاحة في الاقتصاد في أوروبا وعدد كبير من دول العالم.

وشهدت مصر تجارب معقولة لدراسة احتياجات سوق العمل منذ مطلع الألفية، واشترك مجلس الوزراء في بعضها، ولكن لم يتم ربط النظام التعليمي بهذه النتائج إلا في حدود ضيقة، ليبقى العبء الأكبر على الطلاب وأولياء أمورهم في إنجاح عملية الربط بسوق العمل، عبر اختيار التخصص المناسب والبحث عن فرص التدريب والتأهيل، أو حتى البحث عن طرق غير رسمية للتوظيف مثل الرشوة والواسطة والعلاقات الاجتماعية.

ووفقا لتقرير البنك الدولي الذي جاء بعنوان “الحوكمة والقانون” في 2017، فإن 51% من المصريين يرون أن شبكة العلاقات الشخصية أهم من الكفاءة للحصول على وظيفة حكومية، بينما يرى 12% أنهما بنفس الأهمية.

ويعتقد 43% من المصريين المستطلعة أراؤهم أن العلاقات العائلية والقبلية أهم من الكفاءة للحصول على وظيفة حكومية، بينما يرى 15% أن العلاقات العائلية والقبلية بنفس أهمية الكفاءة.

وكانت أقل العلاقات أهمية، من وجهة نظر المصريين، هي العلاقات السياسية، حيث يرى 30% فقط أن الانتماء السياسي أكثر أهمية من الكفاءة للحصول على وظيفة، و15% يرون أنهما بنفس الأهمية.

وهكذا يختلف الحل الأوروبي عن الحل المصري فيما يخص مشكلة التوظيف.

وفي الأسبوع الماضي نشر المنتدى الاقتصادي العالمي تقرير “مستقبل الوظائف 2018″، وقد أوضح التقرير معدلات نمو عرض الوظائف على موقع لينكدإن، أشهر موقع توظيف في العالم، وفيما يخص منطقة الشرق الأوسط، ومنها مصر، أوضح التقرير أكثر الوظائف التي زاد عرضها خلال السنوات الخمس الأخيرة، وأكثر الوظائف التي انخفض عرضها.

وكانت المفاجأة انخفاض طلبات الشركات للتوظيف في بعض تخصصات الهندسة، قاطرة نمو الوظائف لعقود.

وكانت أكثر الوظائف انخفاضًا في المعروض (طلبات الشركات لتوظيف موظفين جدد)، مرتبة من الأسوأ إلى الأقل سوءًا هي: المحاسب، ومساعد إداري، ومدير المشروع، ومندوب مبيعات، ومهندس كهرباء، وممثل خدمة العملاء، وموظف مبيعات تنفيذي، وممرضة، وفني هندسة مدنية، وكانت مهنة “الصحفي” هي الأقل انخفاضًا في طلبات التوظيف، وهذا لا يمنع أن هذه المهنة انخفض معروض الفرص الخاصة بها في جميع أنحاء العالم، خاصة أوروبا الغربية.

أما أكثر الوظائف التي زادت فرص الشغل بها، بالترتيب من الأقل زيادة إلى الأعلى زيادة، هي: مهندس ميكانيكي وإخصائية تغذية، ومهندس مدني، ومحامي، وكاتب، ومستشار عقاري، وإخصائي موارد بشرية، ومدير تسويق، وإخصائي تسويق، وكان الأفضل حالًا بين جميع الوظائف “مهندس البرمجيات”.

تفيد نتائج هذا التقرير كل من الحكومة والمواطنين في أن يختاروا أفضل السبل لربط الداخلين إلى سوق العمل بوظائف يحتاجها السوق، وليس بمهن منقرضة، سواء في مصر أو في الخليج، الحاضنة التقليدية للعمالة المصرية.

يرتبط النظام التعليمي في عدد من الدول المتقدمة بسوق العمل بطريقة مركبة تضمن تخريج دفعات من الشباب المؤهلين للعمل مباشرة.

في ألمانيا على سبيل المثال تقوم المؤسسات والشركات بتحديد احتياجاتها المستقبلية من العمالة، ووفقًا لهذه الاحتياجات تتحدد أعداد المقبولين بالمعاهد والكليات والمدارس العليا، ويتم تدريب الطلاب في هذه المؤسسات فترة الدراسة، فتحصل المؤسسات على عمالة رخيصة ويحصل الطلاب على تدريب مجاني وأجر مقبول، وفي النهاية يتم توظيفهم، في الأغلب، بعد التخرج، وتبقى معدلات البطالة عند مستويات منخفضة، هذا بالإضافة إلى برامج إعانة البطالة المشروطة ببرامج التدريب لشغل الوظائف المتاحة في الاقتصاد في أوروبا وعدد كبير من دول العالم.

وشهدت مصر تجارب معقولة لدراسة احتياجات سوق العمل منذ مطلع الألفية، واشترك مجلس الوزراء في بعضها، ولكن لم يتم ربط النظام التعليمي بهذه النتائج إلا في حدود ضيقة، ليبقى العبء الأكبر على الطلاب وأولياء أمورهم في إنجاح عملية الربط بسوق العمل، عبر اختيار التخصص المناسب والبحث عن فرص التدريب والتأهيل، أو حتى البحث عن طرق غير رسمية للتوظيف مثل الرشوة والواسطة والعلاقات الاجتماعية.

ووفقا لتقرير البنك الدولي الذي جاء بعنوان “الحوكمة والقانون” في 2017، فإن 51% من المصريين يرون أن شبكة العلاقات الشخصية أهم من الكفاءة للحصول على وظيفة حكومية، بينما يرى 12% أنهما بنفس الأهمية.

ويعتقد 43% من المصريين المستطلعة أراؤهم أن العلاقات العائلية والقبلية أهم من الكفاءة للحصول على وظيفة حكومية، بينما يرى 15% أن العلاقات العائلية والقبلية بنفس أهمية الكفاءة.

وكانت أقل العلاقات أهمية، من وجهة نظر المصريين، هي العلاقات السياسية، حيث يرى 30% فقط أن الانتماء السياسي أكثر أهمية من الكفاءة للحصول على وظيفة، و15% يرون أنهما بنفس الأهمية.

وهكذا يختلف الحل الأوروبي عن الحل المصري فيما يخص مشكلة التوظيف.

وفي الأسبوع الماضي نشر المنتدى الاقتصادي العالمي تقرير “مستقبل الوظائف 2018″، وقد أوضح التقرير معدلات نمو عرض الوظائف على موقع لينكدإن، أشهر موقع توظيف في العالم، وفيما يخص منطقة الشرق الأوسط، ومنها مصر، أوضح التقرير أكثر الوظائف التي زاد عرضها خلال السنوات الخمس الأخيرة، وأكثر الوظائف التي انخفض عرضها.

وكانت المفاجأة انخفاض طلبات الشركات للتوظيف في بعض تخصصات الهندسة، قاطرة نمو الوظائف لعقود.

وكانت أكثر الوظائف انخفاضًا في المعروض (طلبات الشركات لتوظيف موظفين جدد)، مرتبة من الأسوأ إلى الأقل سوءًا هي: المحاسب، ومساعد إداري، ومدير المشروع، ومندوب مبيعات، ومهندس كهرباء، وممثل خدمة العملاء، وموظف مبيعات تنفيذي، وممرضة، وفني هندسة مدنية، وكانت مهنة “الصحفي” هي الأقل انخفاضًا في طلبات التوظيف، وهذا لا يمنع أن هذه المهنة انخفض معروض الفرص الخاصة بها في جميع أنحاء العالم، خاصة أوروبا الغربية.

أما أكثر الوظائف التي زادت فرص الشغل بها، بالترتيب من الأقل زيادة إلى الأعلى زيادة، هي: مهندس ميكانيكي وإخصائية تغذية، ومهندس مدني، ومحامي، وكاتب، ومستشار عقاري، وإخصائي موارد بشرية، ومدير تسويق، وإخصائي تسويق، وكان الأفضل حالًا بين جميع الوظائف “مهندس البرمجيات”.

تفيد نتائج هذا التقرير كل من الحكومة والمواطنين في أن يختاروا أفضل السبل لربط الداخلين إلى سوق العمل بوظائف يحتاجها السوق، وليس بمهن منقرضة، سواء في مصر أو في الخليج، الحاضنة التقليدية للعمالة المصرية.

أخبار ذات صلة

منهجية جديدة ترفع الاستثمار الأجنبي المباشر 41% للعام المالي الماضي

إكسون موبيل تحتفل بتوقيع اتفاقيتين بحريتين للتنقيب عن الغاز الطبيعي في مصر

هاني محمود: قررنا تنظيم مسابقة كأس أفريقيا لرواد الأعمال سنويًا

يرتبط النظام التعليمي في عدد من الدول المتقدمة بسوق العمل بطريقة مركبة تضمن تخريج دفعات من الشباب المؤهلين للعمل مباشرة.

في ألمانيا على سبيل المثال تقوم المؤسسات والشركات بتحديد احتياجاتها المستقبلية من العمالة، ووفقًا لهذه الاحتياجات تتحدد أعداد المقبولين بالمعاهد والكليات والمدارس العليا، ويتم تدريب الطلاب في هذه المؤسسات فترة الدراسة، فتحصل المؤسسات على عمالة رخيصة ويحصل الطلاب على تدريب مجاني وأجر مقبول، وفي النهاية يتم توظيفهم، في الأغلب، بعد التخرج، وتبقى معدلات البطالة عند مستويات منخفضة، هذا بالإضافة إلى برامج إعانة البطالة المشروطة ببرامج التدريب لشغل الوظائف المتاحة في الاقتصاد في أوروبا وعدد كبير من دول العالم.

وشهدت مصر تجارب معقولة لدراسة احتياجات سوق العمل منذ مطلع الألفية، واشترك مجلس الوزراء في بعضها، ولكن لم يتم ربط النظام التعليمي بهذه النتائج إلا في حدود ضيقة، ليبقى العبء الأكبر على الطلاب وأولياء أمورهم في إنجاح عملية الربط بسوق العمل، عبر اختيار التخصص المناسب والبحث عن فرص التدريب والتأهيل، أو حتى البحث عن طرق غير رسمية للتوظيف مثل الرشوة والواسطة والعلاقات الاجتماعية.

ووفقا لتقرير البنك الدولي الذي جاء بعنوان “الحوكمة والقانون” في 2017، فإن 51% من المصريين يرون أن شبكة العلاقات الشخصية أهم من الكفاءة للحصول على وظيفة حكومية، بينما يرى 12% أنهما بنفس الأهمية.

ويعتقد 43% من المصريين المستطلعة أراؤهم أن العلاقات العائلية والقبلية أهم من الكفاءة للحصول على وظيفة حكومية، بينما يرى 15% أن العلاقات العائلية والقبلية بنفس أهمية الكفاءة.

وكانت أقل العلاقات أهمية، من وجهة نظر المصريين، هي العلاقات السياسية، حيث يرى 30% فقط أن الانتماء السياسي أكثر أهمية من الكفاءة للحصول على وظيفة، و15% يرون أنهما بنفس الأهمية.

وهكذا يختلف الحل الأوروبي عن الحل المصري فيما يخص مشكلة التوظيف.

وفي الأسبوع الماضي نشر المنتدى الاقتصادي العالمي تقرير “مستقبل الوظائف 2018″، وقد أوضح التقرير معدلات نمو عرض الوظائف على موقع لينكدإن، أشهر موقع توظيف في العالم، وفيما يخص منطقة الشرق الأوسط، ومنها مصر، أوضح التقرير أكثر الوظائف التي زاد عرضها خلال السنوات الخمس الأخيرة، وأكثر الوظائف التي انخفض عرضها.

وكانت المفاجأة انخفاض طلبات الشركات للتوظيف في بعض تخصصات الهندسة، قاطرة نمو الوظائف لعقود.

وكانت أكثر الوظائف انخفاضًا في المعروض (طلبات الشركات لتوظيف موظفين جدد)، مرتبة من الأسوأ إلى الأقل سوءًا هي: المحاسب، ومساعد إداري، ومدير المشروع، ومندوب مبيعات، ومهندس كهرباء، وممثل خدمة العملاء، وموظف مبيعات تنفيذي، وممرضة، وفني هندسة مدنية، وكانت مهنة “الصحفي” هي الأقل انخفاضًا في طلبات التوظيف، وهذا لا يمنع أن هذه المهنة انخفض معروض الفرص الخاصة بها في جميع أنحاء العالم، خاصة أوروبا الغربية.

أما أكثر الوظائف التي زادت فرص الشغل بها، بالترتيب من الأقل زيادة إلى الأعلى زيادة، هي: مهندس ميكانيكي وإخصائية تغذية، ومهندس مدني، ومحامي، وكاتب، ومستشار عقاري، وإخصائي موارد بشرية، ومدير تسويق، وإخصائي تسويق، وكان الأفضل حالًا بين جميع الوظائف “مهندس البرمجيات”.

تفيد نتائج هذا التقرير كل من الحكومة والمواطنين في أن يختاروا أفضل السبل لربط الداخلين إلى سوق العمل بوظائف يحتاجها السوق، وليس بمهن منقرضة، سواء في مصر أو في الخليج، الحاضنة التقليدية للعمالة المصرية.

يرتبط النظام التعليمي في عدد من الدول المتقدمة بسوق العمل بطريقة مركبة تضمن تخريج دفعات من الشباب المؤهلين للعمل مباشرة.

في ألمانيا على سبيل المثال تقوم المؤسسات والشركات بتحديد احتياجاتها المستقبلية من العمالة، ووفقًا لهذه الاحتياجات تتحدد أعداد المقبولين بالمعاهد والكليات والمدارس العليا، ويتم تدريب الطلاب في هذه المؤسسات فترة الدراسة، فتحصل المؤسسات على عمالة رخيصة ويحصل الطلاب على تدريب مجاني وأجر مقبول، وفي النهاية يتم توظيفهم، في الأغلب، بعد التخرج، وتبقى معدلات البطالة عند مستويات منخفضة، هذا بالإضافة إلى برامج إعانة البطالة المشروطة ببرامج التدريب لشغل الوظائف المتاحة في الاقتصاد في أوروبا وعدد كبير من دول العالم.

وشهدت مصر تجارب معقولة لدراسة احتياجات سوق العمل منذ مطلع الألفية، واشترك مجلس الوزراء في بعضها، ولكن لم يتم ربط النظام التعليمي بهذه النتائج إلا في حدود ضيقة، ليبقى العبء الأكبر على الطلاب وأولياء أمورهم في إنجاح عملية الربط بسوق العمل، عبر اختيار التخصص المناسب والبحث عن فرص التدريب والتأهيل، أو حتى البحث عن طرق غير رسمية للتوظيف مثل الرشوة والواسطة والعلاقات الاجتماعية.

ووفقا لتقرير البنك الدولي الذي جاء بعنوان “الحوكمة والقانون” في 2017، فإن 51% من المصريين يرون أن شبكة العلاقات الشخصية أهم من الكفاءة للحصول على وظيفة حكومية، بينما يرى 12% أنهما بنفس الأهمية.

ويعتقد 43% من المصريين المستطلعة أراؤهم أن العلاقات العائلية والقبلية أهم من الكفاءة للحصول على وظيفة حكومية، بينما يرى 15% أن العلاقات العائلية والقبلية بنفس أهمية الكفاءة.

وكانت أقل العلاقات أهمية، من وجهة نظر المصريين، هي العلاقات السياسية، حيث يرى 30% فقط أن الانتماء السياسي أكثر أهمية من الكفاءة للحصول على وظيفة، و15% يرون أنهما بنفس الأهمية.

وهكذا يختلف الحل الأوروبي عن الحل المصري فيما يخص مشكلة التوظيف.

وفي الأسبوع الماضي نشر المنتدى الاقتصادي العالمي تقرير “مستقبل الوظائف 2018″، وقد أوضح التقرير معدلات نمو عرض الوظائف على موقع لينكدإن، أشهر موقع توظيف في العالم، وفيما يخص منطقة الشرق الأوسط، ومنها مصر، أوضح التقرير أكثر الوظائف التي زاد عرضها خلال السنوات الخمس الأخيرة، وأكثر الوظائف التي انخفض عرضها.

وكانت المفاجأة انخفاض طلبات الشركات للتوظيف في بعض تخصصات الهندسة، قاطرة نمو الوظائف لعقود.

وكانت أكثر الوظائف انخفاضًا في المعروض (طلبات الشركات لتوظيف موظفين جدد)، مرتبة من الأسوأ إلى الأقل سوءًا هي: المحاسب، ومساعد إداري، ومدير المشروع، ومندوب مبيعات، ومهندس كهرباء، وممثل خدمة العملاء، وموظف مبيعات تنفيذي، وممرضة، وفني هندسة مدنية، وكانت مهنة “الصحفي” هي الأقل انخفاضًا في طلبات التوظيف، وهذا لا يمنع أن هذه المهنة انخفض معروض الفرص الخاصة بها في جميع أنحاء العالم، خاصة أوروبا الغربية.

أما أكثر الوظائف التي زادت فرص الشغل بها، بالترتيب من الأقل زيادة إلى الأعلى زيادة، هي: مهندس ميكانيكي وإخصائية تغذية، ومهندس مدني، ومحامي، وكاتب، ومستشار عقاري، وإخصائي موارد بشرية، ومدير تسويق، وإخصائي تسويق، وكان الأفضل حالًا بين جميع الوظائف “مهندس البرمجيات”.

تفيد نتائج هذا التقرير كل من الحكومة والمواطنين في أن يختاروا أفضل السبل لربط الداخلين إلى سوق العمل بوظائف يحتاجها السوق، وليس بمهن منقرضة، سواء في مصر أو في الخليج، الحاضنة التقليدية للعمالة المصرية.

الوسوم: أخر الأخبارمجتمع
Share79Tweet50Share14ارسلارسل

احصل على تنبيهات لحظية عبر جهازك عند رفع منشورات جديدة بالموقع. اشترك الآن!

إلغ اشتراكك
السابق

وظائف مهددة بالانقراض بحلول عام 2022

التالى

«مونديليز إيجيبت فودز» تحتفل بتخرج الطلاب وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل

ذات صلة منشورات

فتحي دسوقي أمينا لتنظيم الجبهة الوطنية بالقليوبية
غير مصنف

فتحي دسوقي أمينا لتنظيم الجبهة الوطنية بالقليوبية

بواسطة ريادي
25 مارس، 2025
جامعة عين شمس تشهد مناقشة بحثية حول دعم الطلاب نفسيًا وأكاديميًا
غير مصنف

جامعة عين شمس تشهد مناقشة بحثية حول دعم الطلاب نفسيًا وأكاديميًا

بواسطة ريادي
2 فبراير، 2025
اندرايف الناقل الرسمي للنسخة السادسة من احتفالية قادرون باختلاف
غير مصنف

اندرايف الناقل الرسمي للنسخة السادسة من احتفالية قادرون باختلاف

بواسطة ريادي
6 يناير، 2025
داليار خورشيد
غير مصنف

بلتون توقّع اتفاقية مع شركة Baobab للاستحواذ علي حصة حاكمة

بواسطة ريادي
31 ديسمبر، 2024
للشركات الصغيرة والمتوسطة
غير مصنف

مصر تستهدف الوصول بصادرات المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى 225 مليون دولار

بواسطة ريادي
13 ديسمبر، 2024
تحميل المزيد
التالى
«مونديليز إيجيبت فودز» تحتفل بتخرج الطلاب وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل

«مونديليز إيجيبت فودز» تحتفل بتخرج الطلاب وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل

بالفيديو.. ماذا يجني قادة ريادة الأعمال في ساعة

بالفيديو.. ماذا يجني قادة ريادة الأعمال في ساعة

«البنك الأهلي» و«الأكاديمية العربية» يوقعان بروتوكول تعاون  لتمويل الشركات الناشئة

«البنك الأهلي» و«الأكاديمية العربية» يوقعان بروتوكول تعاون لتمويل الشركات الناشئة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

RAKICT تتعاون مع AI CERTs® لتعزيز مهارات الذكاء الاصطناعي في مصر

RAKICT تتعاون مع AI CERTs® لتعزيز مهارات الذكاء الاصطناعي في مصر

16 يناير، 2026
البنك التجاري الدولي

CIB يوقف نهائيا خدمات Smart Wallet اعتبارًا من أبريل 2026

15 يناير، 2026
التكنولوجيا المالية

الرقابة المالية توافق لـ7 شركات على استخدام التكنولوجيا المالية في أنشطة التمويل والاستثمار

15 يناير، 2026
هشام عز العرب

كيف تصمد البنوك أمام الأزمات؟ رؤية هشام عز العرب لتحصين النظام المصرفي

15 يناير، 2026
الدحيح

من المحتوى إلى الاستثمار.. «الدحيح» يدخل سوق المال بانضمامه لمجلس إدارة ويلزي القابضة

15 يناير، 2026
  • من نحن؟
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا

© 2020 حقوق النشر محفوظة لدى موقع ريادى
تصميم وتطوير INDELIGENT

لا توجد نتائج
اعرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • ستارت أب
  • مبادئ البيزنس
  • تكنولوجيا
  • فعاليات
  • دولى
  • بيئة ريادة الأعمال
    • تمويل
    • نبض السوق
    • خدمات ومنتجات
    • عقار وأعمال

© 2020 حقوق النشر محفوظة لدى موقع ريادى
تصميم وتطوير INDELIGENT