الشحن والبنزين والدولار.. أبرز العوامل المؤثرة على الأسعار
وأضاف بشاي، في تصريح خاص لـ«ريادي»، أن أي زيادة في أسعار البنزين تنعكس على تكلفة نقل البضائع، بينما يؤدي ارتفاع سعر الدولار إلى زيادة تكلفة المنتجات المستوردة، في وقت تمثل فيه تكاليف الشحن ضغطًا إضافيًا على المستوردين.
وأشار إلى أن تكلفة الشحن ارتفعت بأكثر من 200% خلال الفترة الماضية، في ظل الاضطرابات التي شهدتها حركة الملاحة، وهو ما انعكس على تكلفة عمليات الاستيراد.
ارتفاع أسعار الخامات يضيف ضغطًا جديدًا
ولفت رئيس شعبة المستوردين إلى أن ارتفاع أسعار بعض الخامات يمثل عامل ضغط إضافيًا على تكاليف المنتجات، مشيرًا إلى أن سعر النحاس ارتفع بأكثر من 15% إلى 20% خلال شهرين.
كما أوضح أن سعر طن الحديد ارتفع بنحو 1000 إلى 1500 جنيه، بما يضيف إلى الضغوط الواقعة على تكلفة الإنتاج والتجارة.
شعبة المستوردين: زيادات جديدة في الأسعار وشيكة
وقال بشاي: «آه في زيادة، آه في زيادة في الأسعار وشيكة»، في إشارة إلى توقعاته بحدوث زيادات جديدة في أسعار بعض المنتجات خلال الفترة المقبلة نتيجة استمرار الضغوط على التكلفة.
ولم يحدد رئيس شعبة المستوردين نسبة عامة للزيادة المتوقعة في أسعار المنتجات، في ظل اختلاف تأثير تكاليف الشحن والطاقة وسعر الصرف والخامات من منتج إلى آخر.
ضعف القدرة الشرائية يحد من قدرة السوق على استيعاب الزيادات
وفي المقابل، أشار بشاي إلى أن السوق يعاني من حالة ركود وضعف في القدرة الشرائية، ما يزيد من صعوبة تمرير الزيادات في التكاليف إلى المستهلكين بصورة كاملة.
ويضع ذلك المستهلك أمام ضغوط إضافية في حال استمرار ارتفاع تكاليف الاستيراد والخامات، بينما تواجه الشركات والمستوردون معادلة صعبة بين ارتفاع التكلفة من جهة وضعف الطلب والقدرة الشرائية من جهة أخرى.
ما العوامل التي تحدد اتجاه أسعار المنتجات؟
وفقًا لتصريحات رئيس شعبة المستوردين، تتداخل عدة عناصر في تحديد السعر النهائي للمنتجات، أبرزها تكلفة الشحن والنقل، وأسعار الوقود، وسعر الصرف، إلى جانب أسعار الخامات. ويختلف حجم انعكاس هذه العوامل على المستهلك بحسب طبيعة كل منتج ونسبة المكونات المستوردة في تكلفته.










