وأوضح الصباغ، خلال كلمته، أن الدور الأساسي للقائد يتمثل في دعم فريق العمل وتوفير الآليات التي تمكّن أفراده من اتخاذ القرارات، بدلًا من التدخل في التفاصيل اليومية أو اشتراط الحصول على موافقة الإدارة قبل تنفيذ كل خطوة.
تفويض الصلاحيات يعزز سرعة اتخاذ القرار
وأشار الصباغ إلى اعتماده على التمييز بين القرارات القابلة للتراجع وتلك التي يصعب الرجوع عنها، موضحًا أن القرارات التي يمكن تعديلها أو التراجع عنها ينبغي أن يتمتع الفريق بمساحة أكبر لاتخاذها، بما يعزز سرعة العمل ويتيح للموظفين الاستفادة من خبراتهم وقدراتهم.
وأضاف أن مسؤولية القائد تشمل تصميم آليات تسمح بمراجعة القرارات وتعديلها قدر الإمكان، بما يمنح أعضاء الفريق مساحة للتجربة والتحرك دون تعطيل سير العمل بسبب الحاجة المستمرة إلى الرجوع للإدارة.
نجاح القائد يظهر في استقلالية فريقه
واعتبر الصباغ أن القائد الجيد هو الذي لا يصبح وجوده ضروريًا لاتخاذ القرارات التشغيلية اليومية، مشيرًا إلى أن اضطرار الموظفين للرجوع إليه باستمرار قد يعكس عدم نجاحه في بناء نظام إداري واضح يمنحهم القدرة على التصرف باستقلالية.
وأكد أن نجاح القيادة يظهر عندما يستطيع الفريق إدارة العمل بكفاءة دون الاعتماد الدائم على المدير، وهو ما يتيح للقائد وأعضاء الفريق توجيه جهودهم نحو تطوير أفكار ومشروعات جديدة.
وتستند هذه الرؤية إلى مبدأ إداري يقوم على تفويض الصلاحيات وتقليل المركزية، من خلال منح فرق العمل مساحة لاتخاذ القرارات التي يسهل التراجع عنها، مقابل إخضاع القرارات ذات التأثيرات الكبيرة لدراسة ومراجعة أوسع قبل تنفيذها.












