مقدمة: في خطوة تعكس توجه مصر لتعزيز موقعها كمركز إقليمي لتكنولوجيا المعلومات، بحث وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع قيادات شركة Nokia ومسؤولين فنلنديين إنشاء مركز إقليمي متكامل للدعم الفني وخدمات التشغيل، إلى جانب خطط الشركة للتوسع في السوق المصري.
اجتماع رفيع المستوى في القاهرة
جاء ذلك خلال اجتماع عُقد بالقاهرة على هامش زيارة رئيس فنلندا إلى مصر، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين، إلى جانب قيادات قطاع الاتصالات، لمناقشة فرص التعاون المشترك وتوسيع الاستثمارات.
مركز إقليمي لخدمة أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا
استعرضت الشركة خططها لإنشاء مركز إقليمي متكامل للدعم الفني وخدمات التشغيل انطلاقًا من مصر، بهدف تعزيز كفاءة تقديم الخدمات وتوسيع نطاقها في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا، مع تحسين سرعة الاستجابة لمتطلبات العملاء.
دعم التحول الرقمي وتقنيات الجيل الخامس
يأتي هذا التوجه في ظل التوسع العالمي في تقنيات الجيل الخامس، وزيادة الاعتماد على الحوسبة السحابية، ما يدعم تطوير نماذج تشغيل متقدمة لإدارة الشبكات والحلول الرقمية.
تعزيز تنافسية قطاع الاتصالات في مصر
أكد وزير الاتصالات حرص الدولة على جذب الاستثمارات العالمية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يسهم في دعم مكانة مصر كمركز إقليمي لتقديم الخدمات الرقمية، مع استمرار العمل على تحسين جودة الشبكات وتوسيع تغطيتها.
مصر محور استراتيجي لعمليات Nokia
من جانبه، أوضح رئيس شركة Nokia لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا أن مصر تمثل محورًا استراتيجيًا لعمليات الشركة، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية رقمية متطورة وكوادر بشرية مؤهلة، ما يدعم خطط التوسع الإقليمي.
زيارات ميدانية وتعزيز التعاون
شاركت الشركة ضمن وفد الأعمال المرافق للرئيس الفنلندي خلال زيارته لمصر، كما قامت بزيارة مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، للاطلاع على مشروعات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
اتفاقيات سابقة لتعزيز التوسع
يُذكر أن Nokia وقّعت في يوليو 2024 مذكرة تفاهم مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) والشركة المصرية للاتصالات، لإنشاء مركز تميز لشبكات بروتوكول الإنترنت، بما يدعم تصدير خدمات الاتصالات للأسواق الإقليمية والدولية.
خلاصة
تعكس هذه الخطوة استمرار جهود مصر في جذب الاستثمارات التكنولوجية العالمية، وتعزيز دورها كمركز إقليمي لخدمات الاتصالات، بما يدعم نمو الاقتصاد الرقمي ويفتح آفاقًا جديدة للتوسع في الأسواق الدولية.










