تتزايد فرص التعاون العربي في القطاع العقاري مع تصاعد التجارب التنموية الناجحة في المنطقة، حيث تبرز مصر كنموذج ملهم في التطوير العمراني. وفي هذا الإطار، تتجه الجهود نحو تعزيز الشراكات بين مصر وسلطنة عُمان، بما يدعم تبادل الخبرات ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار.
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للنسخة الخامسة من مؤتمر «The Investor»، الذي تنظمه شركة “بلاك دايموند” بالتعاون مع غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية، تحت شعار «العقار المصري.. مصدر إلهام عالمي وبوابة للاستثمار».
وأوضح أن التجربة العمرانية في سلطنة عُمان ترتكز على الاستدامة وجودة الحياة والتخطيط الحضري المتكامل، وهو ما يفتح المجال أمام فرص تعاون مع المطورين المصريين في ظل التطور الذي يشهده القطاع العقاري في مصر.
وأشار إلى أن العاصمة الإدارية الجديدة تمثل نموذجًا متقدمًا للتنمية العمرانية، وتعكس حجم الإنجازات التي حققتها مصر في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن سلطنة عُمان تمتلك بيئة استثمارية جاذبة لمختلف القطاعات، خاصة التطوير العقاري والإنشاءات، مع استقبال متزايد للاستثمارات الأجنبية والعربية.
وأكد أن القطاع العقاري يمثل أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد العُماني، حيث شهدت مساهمته نموًا في الناتج المحلي الإجمالي، بما يعكس أهميته الاستراتيجية.
كما أشار إلى الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي تدعم جذب الاستثمارات، إلى جانب المشروعات الكبرى مثل مدينة السلطان هيثم، التي تسهم في تعزيز النمو الحضري وتحسين جودة الحياة.
ولفت إلى أن السماح بتملك غير العُمانيين داخل المجمعات السياحية المتكاملة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز جاذبية السوق وزيادة تدفقات الاستثمار.











