تواصل العاصمة الإدارية الجديدة تعزيز موقعها كأحد أبرز المشروعات التنموية في مصر، مع تصاعد مؤشرات الجاذبية الاستثمارية والتعليمية، في وقت يشهد فيه القطاع العقاري تحولات إقليمية ودولية متسارعة. وفي هذا السياق، تبرز رؤية الدولة في تحويل العاصمة إلى مركز متكامل للأعمال والخدمات، مدعومًا بالاستقرار السياسي والنمو السكاني، بما يخلق فرصًا واعدة للمستثمرين.
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للنسخة الخامسة من مؤتمر «The Investor»، الذي تنظمه شركة “بلاك دايموند” بالتعاون مع غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية، تحت شعار «العقار المصري.. مصدر إلهام عالمي وبوابة للاستثمار».
وأوضح عباس أن الارتفاع المتواصل في معدلات الإشغال والإقامة داخل العاصمة يعكس حجم التطور الذي شهدته المدينة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن استقطاب مؤسسات تعليمية كبرى مثل جامعة الشارقة يعزز من قدرة العاصمة على جذب الكيانات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن المتغيرات السياسية والاقتصادية في المنطقة تخلق تحديات وفرصًا في آن واحد، مشيرًا إلى أن توجه المستثمرين نحو الأسواق الأكثر استقرارًا يمنح مصر فرصة مهمة لجذب استثمارات أجنبية جديدة.
وأكد أن الاستقرار السياسي والأمني في مصر يمثل عنصرًا رئيسيًا في دعم جاذبية السوق العقاري، خاصة مع استمرار الطلب الناتج عن النمو السكاني، وهو ما يمنح السوق المصري طابعًا مميزًا مقارنة بغيره.
وشدد على أن الزيادة السكانية تمثل محركًا رئيسيًا للطلب العقاري، إلى جانب الثقافة المجتمعية التي تعزز من مكانة العقار كأداة للادخار والاستثمار.
كما أشار إلى ضرورة تطوير آليات السوق بما يدعم القدرة الشرائية ويحافظ على استدامة الطلب، مع أهمية خروج المؤتمرات العقارية بتوصيات عملية تسهم في تعزيز تنافسية القطاع.
واختتم بأن السوق العقاري المصري يمتلك فرص نمو واعدة خلال الفترة المقبلة، إذا ما تم البناء على عوامل الاستقرار الحالية وتطوير السياسات بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية والدولية.












