شهدت ثروة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك تراجعًا حادًا خلال جلسة تداول واحدة، بعدما فقد نحو 89.6 مليار دولار، متأثرًا بانخفاض أسهم شركاته، وفي مقدمتها سبيس إكس، وسط مخاوف المستثمرين من تصاعد الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ثروة إيلون ماسك تهبط إلى 693.7 مليار دولار
وفقًا لبيانات قائمة فوربس للمليارديرات، انخفضت ثروة إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، بنحو 89.6 مليار دولار خلال جلسة التداول الأخيرة، لتصل إلى حوالي 693.7 مليار دولار، مسجلة تراجعًا بنسبة 11.44%.
سهم سبيس إكس يقود الخسائر
جاء التراجع الحاد في ثروة ماسك بالتزامن مع هبوط سهم سبيس إكس بنسبة 13.6% خلال تداولات الأربعاء، ليسجل أدنى مستوى إغلاق يومي منذ إدراج الشركة في البورصة.
وأدى هذا الانخفاض إلى فقدان الشركة نحو 224 مليار دولار من قيمتها السوقية خلال جلسة واحدة، في واحدة من أكبر الخسائر اليومية التي تشهدها الشركة.
نتائج مالية ومخاوف من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
تعرض سهم سبيس إكس لضغوط قوية عقب إعلان الشركة أول نتائج مالية لها منذ تحولها إلى شركة مساهمة عامة، حيث أبدى المستثمرون مخاوفهم من ارتفاع الإنفاق الرأسمالي المخصص لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما قد يترتب عليه من ضغوط على الأرباح والتدفقات النقدية.
تراجع سهم تسلا يزيد الضغوط
بالتزامن مع خسائر سبيس إكس، انخفض سهم تسلا بنسبة 1.77% خلال جلسة التداول، ما زاد من الضغوط على ثروة ماسك، التي تعتمد بشكل كبير على أداء أسهم شركاته المدرجة.
خسائر تتجاوز 756 مليار دولار منذ يونيو
كان إيلون ماسك قد سجل أعلى مستوى لثروته في 16 يونيو 2026، عندما بلغت نحو 1.45 تريليون دولار، قبل أن تتراجع إلى 693.7 مليار دولار، بخسائر تراكمية بلغت نحو 756.3 مليار دولار، أي ما يعادل أكثر من 52% من قيمتها خلال فترة قصيرة.
ماذا تعني هذه التطورات لقطاع التكنولوجيا؟
تعكس خسائر ماسك موجة إعادة تقييم يشهدها قطاع التكنولوجيا عالميًا، مع تزايد تركيز المستثمرين على العوائد الفعلية للاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، بدلًا من الاكتفاء بخطط التوسع والإنفاق الرأسمالي. ويشير ذلك إلى أن الأسواق أصبحت أكثر تشددًا في تقييم شركات التكنولوجيا، خاصة تلك التي تضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي دون تحقيق عوائد واضحة على المدى القريب.










