يواجه سهم شركة Nike ضغوطًا متزايدة في الأسواق، مع استمرار تراجع الطلب في بعض الأسواق الرئيسية واشتداد المنافسة من علامات رياضية صاعدة، بالتزامن مع تحديات تواجه خطة التحول التي يقودها الرئيس التنفيذي إليوت هيل. وتأتي هذه التطورات في وقت تعمل فيه الشركة على إعادة ترتيب أعمالها واستعادة زخم النمو.
سهم Nike عند أدنى مستوياته منذ سبتمبر 2014
تراجع سهم شركة Nike إلى مستويات لم يشهدها منذ سبتمبر 2014، في ظل استمرار الضغوط التي تواجه الشركة نتيجة المنافسة المتزايدة وضعف الطلب في عدد من الأسواق الرئيسية.
وانخفض السهم بنحو 39% منذ بداية العام، كما تراجع بأكثر من 4% خلال تعاملات منتصف جلسة الاثنين، ما أدى إلى محو أكثر من 200 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة مقارنة بأعلى مستوياتها القياسية.
منافسة متزايدة تضغط على Nike
تواجه Nike منافسة متزايدة من علامات تجارية رياضية صاعدة، من بينها On وHoka، وهو ما يزيد الضغوط على الشركة في سوق يشهد تغيرًا في تفضيلات المستهلكين واشتداد المنافسة على فئات المنتجات الرياضية.
وبالتوازي مع ذلك، تواجه الشركة ضعفًا في الطلب داخل السوق الصينية، أحد الأسواق الرئيسية بالنسبة إلى Nike، الأمر الذي يضيف مزيدًا من التحديات أمام جهود الشركة لاستعادة النمو وتحسين أدائها.
انتقادات لخطة التحول بقيادة إليوت هيل
وتتعرض خطة التحول التي يقودها الرئيس التنفيذي إليوت هيل لانتقادات بسبب بطء وتيرة تنفيذها، في وقت تسعى فيه الشركة إلى إعادة ترتيب أعمالها واستعادة قوة العلامة التجارية وتحسين مستويات الطلب.
وتعتمد Nike على خطة تحول تستهدف معالجة التحديات التشغيلية وتعزيز تنافسية منتجاتها، إلا أن استمرار ضعف الأداء يضع مزيدًا من الضغوط على الإدارة لتسريع نتائج هذه الإجراءات.
خفض تصنيف سهم Nike يضيف ضغوطًا جديدة
وتزامن تراجع السهم مع قيام أحد محللي JPMorgan بخفض تصنيف سهم Nike إلى «أقل من الوزن» بدلًا من «محايد»، في خطوة تعكس استمرار المخاوف بشأن أداء الشركة وآفاق التعافي خلال الفترة المقبلة.
ماذا يعني تراجع سهم Nike للشركة؟
يعكس تراجع سهم Nike حجم التحديات التي تواجه واحدة من أبرز العلامات التجارية العالمية في قطاع الملابس والأحذية الرياضية، خصوصًا مع تصاعد المنافسة وضعف الطلب في بعض الأسواق الرئيسية.
وستتوقف قدرة الشركة على استعادة زخمها خلال الفترة المقبلة على مدى نجاح الإدارة في تنفيذ خطة التحول، وتحسين الطلب في الأسواق الرئيسية، وتعزيز قدرتها على المنافسة أمام العلامات الرياضية الصاعدة.
وتظل سرعة تنفيذ خطة التحول واستعادة النمو في السوق الصينية، إلى جانب تطوير المنتجات وتعزيز جاذبية العلامة التجارية، من أبرز العوامل التي ستحدد مسار Nike وأداء سهمها خلال الفترة المقبلة.










