وتقدمت الشركة بطلب براءة اختراع لتقنية تحمل اسم “التحسين بالذكاء الاصطناعي للفيديو أو عروض الواقع المعزز للأحداث المباشرة في الوقت شبه الفعلي”، وتهدف إلى معالجة الكلام والصورة بالتزامن، وفقاً لموقع “باتنتليز”.
وتعتمد التقنية على وكلاء ذكاء اصطناعي يستمعون إلى حديث المتكلم ويحددون الكلمات التي ينبغي تعديلها، قبل أن يتولى نظام الذكاء الاصطناعي التوليدي استبدالها بعبارات جديدة في الصوت والفيديو، مع معالجة المقاطع المحيطة بها لضمان انتقال سلس لا يكشف التغيير.
ولا تقتصر إمكاناتها على استبدال الكلمات، بل تشمل حذف كلمات التردد والحشو، مثل “آه” و”أمم”، وتصحيح التلعثم والأخطاء اللفظية، وإزالة العبارات المسيئة أو غير المناسبة، فضلاً عن ترجمة الكلام إلى لغات أخرى مع تعديل حركة الشفاه لتتوافق مع اللغة الجديدة.
وبحسب وثيقة البراءة، يمكن تشغيل التقنية عبر أجهزة مختلفة، منها نظارات الواقع المعزز والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وكاميرات الفيديو، على أن تستغرق المعالجة ما بين ثانية و10 ثوانٍ تقريباً.
وقد تشمل استخداماتها المحاضرات والاجتماعات والبرامج التلفزيونية والبث الرياضي ومحتوى منصات التواصل الاجتماعي.
وتثير التقنية تساؤلات بشأن مصداقية المحتوى، إذ قد يشاهد الجمهور نسخة معدلة من حديث شخص ما دون أن يدرك أن الكلمات التي يسمعها ليست ما نطق به فعلياً. كما قد يؤثر تغيير اللهجات والتعبيرات المحلية في فهم الجمهور للمتحدثين ومقاصدهم.
وتشير وثيقة البراءة إلى إمكانية الاحتفاظ بالتسجيل الأصلي للصوت والفيديو، بما يسمح بمقارنته بالنسخة المعدلة.













