8 شركات ناشئة تطبق الذكاء الاصطناعي داخل قطاعات مختلفة
تستهدف المسرعة شركات Core AI التي يمثل الذكاء الاصطناعي جوهر منتجاتها ونماذج أعمالها، وليس مجرد أداة مساندة ضمن حلول تقنية أوسع.
وتضم الدفعة الجديدة شركات تعمل في 8 مجالات رئيسية تشمل تقنية البناء، والتكنولوجيا المالية، والموارد البشرية، والاقتصاد الدائري، والمراقبة الذكية، والتقنيات العقارية، والتأمين، والتجارة الإلكترونية.
وتعكس طبيعة الشركات المشاركة انتقال استخدام الذكاء الاصطناعي من التطبيقات العامة إلى حلول متخصصة تستهدف مشكلات تشغيلية وقرارات أعمال محددة داخل قطاعات اقتصادية مختلفة.
من التنبؤ بالحوادث إلى أتمتة العمليات المالية
تشمل حلول الشركات المشاركة منصة لتحليل مخاطر مواقع الإنشاءات والتنبؤ بالحوادث، بما يستهدف دعم عمليات السلامة وإدارة المخاطر في قطاع البناء.
كما تضم الدفعة منصة لأتمتة العمليات المالية، إلى جانب حل لإدارة العمالة المؤقتة والمدفوعات، بما يضع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قلب العمليات المالية والإدارية للشركات.
وفي قطاع الاقتصاد الدائري، تطور إحدى الشركات حلولًا لإدارة النفايات وإعادة التدوير بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، بما يوسع نطاق استخدام التقنية إلى عمليات إدارة الموارد والاستدامة.
المراقبة الذكية والتقنيات العقارية والتأمين
تتضمن الدفعة أيضًا شركات تطور منصات لتحويل كاميرات المراقبة وأجهزة إنترنت الأشياء إلى أدوات للذكاء التشغيلي، بهدف استخراج بيانات قابلة للاستخدام في تحسين عمليات المراقبة واتخاذ القرارات.
وفي قطاع التقنيات العقارية، تقدم إحدى الشركات حلولًا لأتمتة شهادات المباني الخضراء، بينما تطور شركة أخرى حلولًا تعتمد على الذكاء الاصطناعي لدعم اتخاذ القرارات في مجال التأمين الصحي.
الذكاء الاصطناعي يدخل التجارة الإلكترونية والتسويق
تمتد تطبيقات الشركات الثماني إلى التجارة الإلكترونية، من خلال منصة لتحليل بيانات التجارة الإلكترونية والتسويق، بما يتيح استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات ودعم القرارات المرتبطة بالأنشطة التجارية والتسويقية.
وبذلك تغطي الدفعة الجديدة مجموعة من العمليات تبدأ من إدارة المخاطر والتصنيع والخدمات المالية، وصولًا إلى الموارد البشرية والتأمين والتقنيات العقارية والتجارة الإلكترونية.
من أداة تقنية إلى نموذج أعمال
تكشف خريطة الشركات المشاركة في دفعة 3X Flagship عن اتجاه متزايد نحو بناء شركات يكون الذكاء الاصطناعي فيها جزءًا أساسيًا من المنتج ونموذج الأعمال، وليس مجرد تقنية إضافية.
ويتركز الاستخدام في هذه الشركات حول ثلاثة مسارات رئيسية: أتمتة العمليات، وتحسين القرارات، ورفع كفاءة الأعمال، مع توجيه نماذج الذكاء الاصطناعي إلى احتياجات محددة داخل قطاعات اقتصادية قائمة.
وتضع طبيعة الشركات الثماني نموذجًا مختلفًا عن استخدام الذكاء الاصطناعي كخدمة عامة؛ إذ ترتبط الحلول ببيانات وعمليات ومشكلات قطاعية محددة، ما يجعل القيمة التجارية للتقنية مرتبطة بقدرتها على معالجة احتياجات تشغيلية واضحة.
أبرز قطاعات الشركات المشاركة
- تقنية البناء: تحليل مخاطر مواقع الإنشاءات والتنبؤ بالحوادث.
- التكنولوجيا المالية: أتمتة العمليات المالية.
- الموارد البشرية: إدارة العمالة المؤقتة والمدفوعات.
- الاقتصاد الدائري: إدارة النفايات وإعادة التدوير.
- المراقبة الذكية: تحويل كاميرات المراقبة وأجهزة إنترنت الأشياء إلى أدوات للذكاء التشغيلي.
- التقنيات العقارية: أتمتة شهادات المباني الخضراء.
- التأمين: دعم قرارات التأمين الصحي.
- التجارة الإلكترونية: تحليل بيانات التجارة الإلكترونية والتسويق.
لماذا تركز المسرعة على شركات Core AI؟
يميز نموذج Core AI الشركات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي باعتباره عنصرًا جوهريًا في المنتج أو الخدمة، وهو ما يظهر في الدفعة الجديدة من خلال ارتباط التقنية مباشرة بالعمليات الأساسية التي تستهدفها الشركات الناشئة.
وتوضح الشركات المشاركة أن نطاق تطبيق الذكاء الاصطناعي لم يعد محصورًا في أدوات الإنتاجية أو التطبيقات الاستهلاكية، بل يمتد إلى قطاعات تتطلب تحليل البيانات، والتنبؤ، والأتمتة، وإدارة المخاطر، واتخاذ القرارات.










