في وقت تركز فيه الحملات العقارية عادةً على المشروعات والمباني
والمزايا الاستثمارية، اختارت شركة كازاموند (Cazamond)
تقديم رؤية مختلفة، من خلال حملة إعلانية تحتفي بمدينة دمياط ورأس
البر وأهلهما، باعتبار الإنسان والثقافة المحلية جوهر هوية المكان.
وتتزامن الحملة مع دخول كازاموند مرحلة جديدة من النمو والتوسع،
عبر مشروعات جديدة في دمياط الجديدة والمنصورة الجديدة،
إلا أنها لا تستهدف الترويج لمشروع عقاري محدد، بقدر ما تقدم رسالة
تعكس العلاقة الممتدة للشركة بمدينة دمياط ومنطقة الدلتا، والبيئة
التي نشأت فيها وطورت من خلالها مجتمعات سكنية على مدار سنوات.
دمياط وأهلها في قلب الحملة
تسلط كازاموند من خلال حملتها الضوء على التفاصيل التي تشكل هوية
دمياط ورأس البر، بدءًا من الحرف والصناعات المحلية، مرورًا بالعادات
والتقاليد، وصولًا إلى روح الأهالي وكرم الضيافة والتجارب اليومية
التي تمنح المدينة طابعها المميز.
وتتبنى الشركة من خلال هذا التوجه منظورًا مختلفًا في التواصل مع
الجمهور، ينطلق من أن المدن لا تُختزل في مبانيها ومشروعاتها،
وإنما تتشكل هويتها من أهلها وثقافتها والقصص والتجارب التي تتكون
داخل شوارعها وبيوتها ومجتمعاتها.
أكثر من 8 سنوات من الارتباط بمنطقة الدلتا
يعكس هذا التوجه علاقة كازاموند طويلة الأمد بمنطقة الدلتا، إذ بدأت
الشركة رحلتها منذ أكثر من ثماني سنوات كشركة
متخصصة في الهندسة والتصميم المعماري والإنشائي، قبل أن تتطور إلى
واحدة من شركات التطوير العقاري البارزة في المنطقة.
وخلال هذه المسيرة، نجحت الشركة في تسليم أكثر من
80 مبنىً سكنيًا، إلى جانب تقديم مفهوم المجتمعات
السكنية البوتيك في منطقة الدلتا.
الثقة ركيزة أساسية في مسيرة كازاموند
وتعد الثقة إحدى الركائز التي تستند إليها مسيرة كازاموند، إذ تشير
الشركة إلى أنها حافظت على التزاماتها تجاه عملائها خلال الأزمة
الاقتصادية وتراجع قيمة العملة في مصر عام 2023، بالتزامن مع
الارتفاعات الكبيرة في تكاليف البناء.
وبحسب الشركة، التزمت كازاموند بالعقود الموقعة وسلمت الوحدات
المتفق عليها دون مطالبة العملاء بأي زيادات إضافية، وهو ما عزز
ثقة العملاء بالشركة ودعم مكانتها في السوق.
ومع انتقال الشركة إلى مرحلة جديدة من التوسع عبر مشروعات جديدة
في دمياط الجديدة، تسعى كازاموند إلى مواصلة العمل بالقيم نفسها
التي رافقتها منذ انطلاقها، وفي مقدمتها
الثقة والجودة والارتباط بالمجتمعات المحلية.
كازاموند: دمياط جزء من قصتنا وهويتنا
وقال محمد ثروت، مدير شركة كازاموند، إن دمياط تمثل بالنسبة للشركة
أكثر من مجرد موقع للعمل أو المنطقة التي انطلقت منها في مجال
التطوير العقاري.
وأوضح أن المدينة أصبحت جزءًا من قصة الشركة وهويتها، ولذلك رأت
كازاموند أن الاحتفاء بأهالي دمياط هو الطريقة الأنسب للتعبير عن
علاقتها بالمكان، بدلًا من التركيز على الترويج لمشروع جديد.
وأضاف أن الحملة تمثل رسالة تقدير لدمياط وأهلها وللقيم التي
اكتسبتها الشركة من المجتمع الذي كانت جزءًا منه على مدار سنوات.
رؤية تتجاوز المباني لإعادة تقديم مدن الدلتا
ولا تقتصر رسالة الحملة على الاحتفاء بهوية دمياط وأهلها، وإنما
تمثل أيضًا خطوة أولى ضمن رؤية أوسع تتبناها كازاموند للمساهمة
في إعادة تقديم دمياط الجديدة والمنصورة الجديدة
كوجهتين مميزتين على خريطة المدن الجاذبة في مصر.
وترى الشركة أن توسعها في دمياط والمنصورة الجديدة يمثل فرصة
لإعادة اكتشاف منطقة الدلتا وإبراز ما تمتلكه من مقومات ثقافية
وإنسانية وسياحية، إلى جانب تاريخها وحرفها وتراثها وموقعها.
التطوير العقاري يبدأ من الإنسان والمكان
وتؤمن كازاموند بأن تطوير المدن لا يقتصر على إنشاء المباني
والمشروعات، وإنما يبدأ أيضًا من تكوين صورة جديدة للمكان وإعادة
تسليط الضوء على عناصر القوة التي تميزه.
ومن هذا المنطلق، تمثل الحملة بداية لمرحلة جديدة تسعى خلالها
الشركة إلى أن تكون جزءًا من رحلة إعادة دمياط والمنصورة الجديدة
إلى قائمة الوجهات المصرية الجاذبة، والمساهمة في تقديمهما بصورة
تعكس مكانتهما وإمكاناتهما.
وتأتي هذه الرؤية بالتزامن مع خطط كازاموند للتوسع من خلال مشروعات
جديدة في المنصورة الجديدة ودمياط الجديدة، بما
يعكس توجه الشركة نحو جعل وجودها في هذه المدن جزءًا من عملية
تطوير أوسع، لا تركز فقط على المباني والمشروعات، وإنما على المكان
والمجتمع الذي ينتمي إليه.













