تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء.. القاهرة تستعد لاستقبال أكثر من 10 آلاف مشارك من 70 دولة في أكبر مهرجان عالمي لريادة الأعمال في إفريقيا
باهر غبور رئيساً للنسخة الثالثة.. ونبيلة مكرم الأمين العام
القاهرة – الأربعاء 24 يونيو 2026: تشهد القاهرة، السبت المقبل، انطلاق مؤتمر الإعلان الرسمي عن استضافة مصر النسخة الثالثة من المهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026، والذي يُعد الأكبر من نوعه في إفريقيا والعالم، ويجمع نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين في إفريقيا والشرق الأوسط، وذلك تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
ويحضر المؤتمر الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى جانب وزراء الصناعة والبترول والثروة المعدنية والاستثمار، في تأكيد على أهمية الحدث ودوره في دعم منظومة ريادة الأعمال والاستثمار.
ويعكس اختيار مصر لاستضافة المهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026 تنامي مكانتها كمركز إقليمي لريادة الأعمال والاستثمار والابتكار، إلى جانب ما تتمتع به من ثقل اقتصادي وموقع استراتيجي يؤهلها لربط الأسواق الإفريقية بالأسواق الإقليمية والدولية.
ومن المقرر أن يشهد المؤتمر الإعلان الرسمي عن استضافة مصر للنسخة الثالثة من المهرجان، وذلك بعد نجاح النسختين السابقتين في نيجيريا وغانا، بحضور آلاف المشاركين من مختلف الجنسيات ورواد الأعمال والمؤثرين في مجالات متعددة.
ويتولى الدكتور سومي سمارت فرانسيس رئاسة المهرجان العالمي لريادة الأعمال – إفريقيا، بينما يشغل السيد باهر منير غبور منصب رئيس النسخة المصرية للمهرجان، الذي يقام خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر المقبل، فيما تتولى السفيرة نبيلة مكرم منصب الأمين العام للنسخة الثالثة التي تستضيفها مصر.
وتستهدف اللجنة المنظمة للنسخة الثالثة استقطاب أكثر من 10 آلاف مشارك حضورياً يمثلون أكثر من 70 دولة، إلى جانب أكثر من 100 جهة عارضة، وما يزيد على 60 متحدثاً دولياً من القيادات الحكومية والاقتصادية والاستثمارية.
كما يشهد المؤتمر مشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين والسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية والمؤسسات التنموية، بالإضافة إلى نخبة من المستثمرين ورؤساء الشركات ورواد الأعمال وممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية.
ويأتي فوز مصر بحق استضافة الدورة الثالثة بعد منافسة دولية قوية، بما يعكس الثقة في قدراتها التنظيمية ومكانتها الإقليمية، فضلاً عن دورها المحوري في دعم التحول الاقتصادي وتمكين القطاع الخاص وتطوير بيئة الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
ويتسق ذلك مع توجهات الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو التوسع في دعم ريادة الأعمال والابتكار، وتعزيز مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، واستضافة الفعاليات الدولية الكبرى والترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في مصر.
ونجح المهرجان العالمي لريادة الأعمال خلال نسختيه السابقتين في ترسيخ مكانته كمنصة دولية تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصناع السياسات والمؤسسات التنموية، بهدف بناء شراكات عابرة للحدود وفتح مسارات جديدة أمام التمويل والتجارة والاستثمار.
كما تمثل الاستضافة خطوة مهمة نحو ترسيخ موقع القاهرة مركزاً للحوار الاقتصادي الإفريقي وبوابة للشراكات والاستثمارات الدولية، مستفيدة من بنيتها الأساسية المتطورة وقاعدتها الصناعية المتنوعة وسوقها المحلية الكبيرة.
ومن المنتظر أن يشهد المؤتمر الكشف عن الرؤية العامة للمهرجان وأهدافه الاستراتيجية، وأبرز فرص المشاركة المتاحة أمام رواد الأعمال والشركات والمستثمرين، إلى جانب الإعلان عن عدد من المبادرات المرتبطة بالابتكار والاستثمار ودعم الشركات الناشئة.
ولا تقتصر أهمية استضافة المهرجان على تنظيم حدث دولي بارز، بل تمتد إلى دعم قطاعات السياحة والضيافة والنقل والخدمات، وتنشيط الحركة الاقتصادية، وفتح المجال أمام بناء شراكات تجارية واستثمارية جديدة.
كما يُتوقع أن يسهم الحدث في تعزيز الصورة الاستثمارية لمصر، وفتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية والإفريقية، وربط أصحاب المشروعات والأفكار الواعدة بمؤسسات التمويل والمستثمرين وصناع القرار.













